فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٩ - تعقل
ربّ أوزعنى أن أشكر نعمتك الّتى أنعمت علىّ وعلى ولدىّ ....
احقاف (٤٦) ١٥
٢٢٧) مسؤوليّت انسان در برابر نعمتهاى الهى:
ثمّ لتسلنّ يومئذ عن النّعيم.
تكاثر (١٠٢) ٨
٢٢٨) تكليف هر انسان از سوى خدا به اندازه توانايى او:
... لاتكلّف نفس إلّاوسعها ....
بقره (٢) ٢٣٣
لايكلّف اللّه نفسا إلّاوسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ....
بقره (٢) ٢٨٦
... لانكلّف نفسا إلّاوسعها ....
انعام (٦) ١٥٢
... لانكلّف نفسا إلّاوسعهآ ....
اعراف (٧) ٤٢
ولانكلّف نفسا إلّاوسعها ....
مؤمنون (٢٣) ٦٢
... لايكلّف اللّه نفسا إلّاما ءاتيها ....
طلاق (٦٥) ٧
٢٢٩) مسؤوليّت هر انسانى در برابر خطا و گناه خود:
ومن يكسب إثما فإنّما يكسبه على نفسه ....
نساء (٤) ١١١
... ولاتكسب كلّ نفس إلّاعليها ولاتزر وازرة وزر أخرى ....
انعام (٦) ١٦٤
٢٣٠) مسؤوليّتپذيرى انسان در پذيرش امانت (تكاليف الهى) بهرغم امتناع آسمانها و زمين از تحمّل آن:
إنّا عرضنا الأمانة على السّموت والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسن ....
احزاب (٣٣) ٧٢
معاد انسان---) همين مدخل، حياتانسان، حيات اخروى
معاش انسان
٢٣١) خداوند، تقديركننده معيشت انسان در دنيا:
ولقد مكّنكم فى الأرض وجعلنا لكم فيها معيش قليلا مّا تشكرون.
اعراف (٧) ١٠
وجعلنا لكم فيها معيش ومن لّستم له برزقين.
حجر (١٥) ٢٠
أهم يقسمون رحمت ربّك نحن قسمنا بينهم مّعيشتهم فى الحيوة الدّنيا ....
زخرف (٤٣) ٣٢
٢٣٢) تأمين معاش انسان از زمين و دريا، جلوهاى از تكريم الهى به او:
ولقد كرّمنا بنى ءادم وحملنهم فى البرّ والبحر ورزقنهم مّن الطّيّبت وفضّلنهم على كثير مّمّن خلقنا تفضيلا.
اسراء (١٧) ٧٠
نيز---) همين مدخل، انسان و طبيعت
ملاكهاى انسانيّت
١. ايمان
٢٣٣) كفرورزى تا مرز از دست دادن زمينهها ونشانههاى ايمان، عامل سقوط آدمى از انسانيّت:
قل هل أنبّئكم بشرّ مّن ذلك مثوبة عند اللّه من لّعنه اللّه وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطَّغوت أولئك شرٌّ مّكانا وأضلّ عن سواء السّبيل* وإذا جآءوكم قالوا ءامنّا وقد دّخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به ....
مائده (٥) ٦٠ و ٦١
إنّ شرّ الدّوابّ عند اللّه الّذين كفروا فهم لايؤمنون* الّذين عهدتّ منهم ثمّ ينقضون عهدهم فى كلّ مرّة وهم لايتّقون.
انفال (٨) ٥٥ و ٥٦
٢. تعقّل
٢٣٤) انديشه، ملاك انسانيّت و برترى آدميان بر حيوانات:
ولقد ذرأنا لجهنّم كثيرا مّن الجنّ والإنس لهم