فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٥ - تبليغ
٥٩) گرفتار شدن ايّوب (ع) به رنج و عذاب، موجب وسوسه شدن او از سوى شيطان:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب. [١]
ص (٣٨) ٤١
٦٠) گرفتار شدن ايّوب (ع) به بلاى فقدان خانواده:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله .... [٢]
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* ووهبنا له أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّنّا وذكرى لأولى الألبب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٣
٦١) رحمت الهى، منشأ رفع گرفتارىهاى ايّوب (ع):
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
٦٢) ابتلاى ايّوب (ع) و رفع آن از سوى خداوند، مايه عبرت و يادآورى براى عبادتكنندگان:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
٦٣) دعاى ايّوب (ع) به هنگام گرفتارى و درخواست رفع آن از خداوند:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
مسؤوليّتهاى ايّوب (ع)
١. انذار
٦٤) ايّوب (ع)، موظّف به انذار مردم، در تبليغ رسالتش:
إنّآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح والنّبيّين من بعده وأوحينآ إلى إبرهيم ... وأيّوب ...* رّسلا مّبشّرين ومنذرين ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥
٢. بشارت
٦٥) بشارت ايّوب (ع) به مردم، در تبليغ رسالت خود:
إنّآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح والنّبيّين من بعده وأوحينآ إلى إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى ... و أيّوب ...* رّسلا مّبشّرين ومنذرين لئلّا يكون ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥
٣. تبليغ
٦٦) تبليغ رسالت، از وظايف ايّوب (ع):
إنّآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح والنّبيّين من بعده وأوحينآ إلى إبرهيم ... و أيّوب ...* رسلا مّبشّرين ومنذرين لئلّا يكون للنَّاس على اللَّه حجّة بعد الرّسل ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥
[١] «مسّ شيطان» به معناى وسوسه و نزديك شدن او براى فريب است و «نُصب» و «نَصَب» به معناى سختى و رنجورى است. (مفردات راغب)، و «باء» در «بنصب» براى سببيت است؛ يعنى شيطان وقتى ايّوب (ع) را گرفتار رنج و عذاب ديد، به وسوسه او پرداخت. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] «آتيناه و أهله و وهبنا أهله» قرينه است كه از جمله آسيبهاى وارد بر ايّوب (ع)، از دست دادن خانواده و فرزندان بوده است.