فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٥ - اهلكتاب و تغيير قبله
محسن فله أجره عند ربّه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
بقره (٢) ١١١ و ١١٢
اهلكتاب و تغيير قبله
١٧٣) عالمان اهلكتاب، آگاه به حقّانيّت تغيير قبله:
قد نرى تقلّب وجهك فى السّماء فلنولّينّك قبلة ترضيها ... وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم ...* الّذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنّ فريقا مّنهم ليكتمون الحقّ وهم يعلمون.
بقره (٢) ١٤٤ و ١٤٦
١٧٤) برخى اهلكتاب مخفىكننده آگاهى خويش درباره قبله:
قد نرى تقلّب وجهك فى السّماء فلنولّينّك قبلة ترضيها ... وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم وما اللّه بغفل عمّا يعملون* الّذين ءاتينهم الكتب ... و إنّ فريقا مّنهم ليكتمون الحقّ وهم يعلمون. [١]
بقره (٢) ١٤٤ و ١٤٦
١٧٥) اخبار خداوند از مخالفت اهلكتاب با قبله جديد پيامبر (ص):
ولئن أتيت الّذين أوتوا الكتب بكلّ ءاية مّا تبعوا قبلتك ....
بقره (٢) ١٤٥
١٧٦) اهلكتاب، مورد تهديد خداوند به سبب موضعگيرى و مخالفتشان با تغيير قبله:
قد نرى تقلّب وجهك فى السّماء فلنولّينّك قبلة ترضيها ... وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم وما اللّه بغفل عمّا يعملون. [٢]
بقره (٢) ١٤٤
١٧٧) حقناپذيرى، عامل نپذيرفتن قبله جديد از سوى اهلكتاب:
سيقول السّفهاء من النّاس ما ولّيهم عن قبلتهم الّتى كانوا عليها ...* ولئن أتيت الّذين أوتوا الكتب بكلّ ءاية مّا تبعوا قبلتك .... [٣]
بقره (٢) ١٤٤ و ١٤٥
١٧٨) غفلت اهلكتاب از مسائل اساسى دين و پرداختن به مشاجره در مورد قبله:
ليس البرّ أن تولّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكنّ البرّ من ءامن .... [٤]
بقره (٢) ١٧٧
١٧٩) اعتراض سفيهان اهلكتاب به تغيير قبله از بيتالمقدّس به كعبه:
سيقول السّفهاء من النّاس ما ولّيهم عن قبلتهم الّتى كانوا عليها .... [٥]
بقره (٢) ١٤٢
[١] «و ما اللّه بغافل عمّا يعملون» مىتواند به اين نكته ناظر باشد كه اهلكتاب، بهرغم آگاهى از موضوع قبله «إنّ الّذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنّه الحق» تابع آن نشدند «ما تبعوا قبلتك» و از اين روى بر آن سرپوش گذاشتند.
[٢] تعبير «و ما اللَّه ...» مى تواند كنايه از تهديد اهلكتاب به كيفر باشد.
[٣] اين كه خداوند مىفرمايد: اگر هر آيهاى را براى اهلكتاب بياورى، آنان تابع قبله تو نخواهند شد، حكايت از حقناپذيرى و دشمنى آنان دارد.
[٤] در شأن نزول آيه آمده كه يهود و نصارا پس از نسخ قبله درباره نماز و تغيير آن بسيار گفتوگو مىكردند؛ بهگونهاى كه طاعت الهى را به جز توجّه به قبله براى نماز چيز ديگرى نمىدانستند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٥] به قرينه «و لئن أتيت الّذين أوتوا الكتاب بكلّ آية ما اتّبعوا قبلتك» مقصود از «النّاس» مىتواند اهلكتاب باشد.