فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٤ - گرفتارى ايوب(ع)
٥٢) بازگرداندن خانوداه ايّوب (ع) به وى پس از بهبود، ناشى از رحمت خدا و عبرتآموز براى عبادتكنندگان:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا وذكرى للعبدين.
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
٥٣) ابتلاى ايّوب (ع)، و رفع آن از سوى خداوند، مايه عبرت و يادآورى براى عبادت كنندگان:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ... وذكرى للعبدين. [١]
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
٥٤) سرگذشت ايّوب (ع) درسآموز و سازنده براى پيامبر (ص) و مؤمنان:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ... وذكرى للعبدين. [٢]
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* وخذ بيدك ضغثا فاضرب بّه ولاتحنث إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
قضاوت ايّوب (ع)---) همين مدخل، مقامات ايّوب (ع)، قضاوت
كتاب ايّوب (ع)
٥٥) ايّوب (ع)، داراى كتاب آسمانى:
... ومن ذرّيّته داو د وسليمن وأيّوب ...* أولئك الّذين ءاتينهم الكتب ....
انعام (٦) ٨٤ و ٨٩
كرامت ايّوب (ع)
٥٦) پيدايش معجزهآساى چشمهاى با آب خنك، براى شستشو و نوشيدن، با ضربه پاى ايّوب (ع) از زمين:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
گرفتارى ايّوب (ع)
٥٧) گرفتار شدن ايوّب به آسيبهاى بدنى (بيمارى) و سختىها:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا وذكرى للعبدين. [٣]
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب. [٤]
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
٥٨) شكوه ايّوب (ع) به درگاه الهى ازدست وسوسههاى شيطان در مورد ابتلاى آن حضرت به سختىها و رنجها:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب.
ص (٣٨) ٤١
[١] آيه ٨٣ عطف به «اذكر ...» در آيه ٥١ است؛ بنابراين، استفاده مىشود كه بايد قصّه ايّوب (ع) و گرفتارىهاى حضرت را به ياد آورد.
[٢] همان.
[٣] در رواياتى چند آمده است كه ايّوب (ع) بر اثر ارتكاب گناه، به بلا گرفتار نشد؛ بلكه به سبب شكر نعمت خدادادى مورد ابتلا و امتحان الهى قرار گرفت. (نورالثقلين، ذيل آيه)
[٤] همان.