فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥١ - انذار قوم نوح
انذار قوم لوط
١٦٣) اخطار لوط (ع) به قوم خويش، پيش از رسيدن عذاب الهى بر آنان:
فلمّا جآء ءال لوط المرسلون* قالوا بل جئنك بما كانوا فيه يمترون. [١]
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣
١٦٤) انذار لوط (ع) به قوم خويش، از گرفتار شدن به عذاب استيصال:
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة وأنتم تبصرون* أئِنّكم لتأتون الرّجال شهوة مّن دون النّساء بل أنتم قوم تجهلون* وأمطرنا عليهم مّطرا فساء مطر المنذرين.
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٥ و ٥٨
وثمود وقوم لوط وأصحب ليكة أولئك الأحزاب* إن كلٌّ إلّاكذّب الرّسل فحقّ عقاب.
ص (٣٨) ١٣ و ١٤
و عاد وفرعون وإخون لوط* ... كلٌّ كذّب الرّسل فحقّ وعيد. [٢]
ق (٥٠) ١٢ و ١٤
كذّبت قوملوط بالنّذر* ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنّذر.
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٦
١٦٥) تكذيب انذارهاى الهى به وسيله قوم لوط:
كذّبت قوم لوط بالنّذر.
قمر (٥٤) ٣٣
١٦٦) ترديد قوم لوط، مانع اثرپذيرى آنان از انذارها:
فلمّا جآء ءال لوط المرسلون* قال إنّكم قوم مّنكرون* قالوا بل جئنك بما كانوا فيه يمترون.
حجر (١٥) ٦١- ٦٣
كذّبتقوم لوط بالنّذر* ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنّذر.
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٦
١٦٧) هشدار لوط (ع) به قوم خود از عذاب استيصال به دليل ارتكاب عمل زشت لواط:
كذّبت قوم لوط المرسلين* إذ قال لهم أخوهم لوط ألاتتّقون* أتأتون الذّكران من العلمين* وأمطرنا عليهم مّطرا فساء مطر المنذرين.
شعراء (٢٦) ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٥ و ١٧٣
١٦٨) روىگردانى قوملوط از انذار وى با تهديد آن حضرت به اخراج از شهر:
كذّبت قوم لوط المرسلين* إذ قال لهم أخوهم لوط ألاتتّقون* فاتّقوا اللّه وأطيعون* قالوا لئن لّم تنته يلوط لتكوننّ من المخرجين
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٣ و ١٦٧ و ١٧٣
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة وأنتم تبصرون* أئِنّكم لتأتون الرّجال شهوة مّن دون النّساء بل أنتم قوم تجهلون* فما كان جواب قومه إلّا أن قالوا أخرجوا ءال لوط مّن قريتكم ...* وأمطرنا عليهم مّطرا فساء مطر المنذرين.
نمل (٢٧) ٥٤- ٥٦ و ٥٨
انذار قوم نوح
) نوح (ع) انذارگر قوم خويش:
كذبت قوم نوح المرسلين* إن أنا إلّانذير مّبين.
شعراء (٢٦) ١٠٥ و ١١٥
إنّا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم* قال يقوم إنّى لكم نذير مّبين.
نوح (٧١) ١ و ٢
[١] مقصود از «ما» در جمله «بما كانوا فيه يمترون» عذاب است؛ (مجمعالبيان، ذيل آيه) بنابراين، ترديد كردن قوم لوط درباره عذاب الهى، اين نكته را بيان مىكند كه آنان از عذاب، انذار شده بودند.
[٢] مقتضاى اخبار از عذاب به «حق وعيد» اين است كه قوم لوط پيشتر انذار شده باشند.