فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠١ - كيفر كفر به انبيا
ذلك بأنّهم كانت تّأتيهم رسلهم بالبيّنت فكفروا فأخذهم اللّه إنّه قوىٌّ شديد العقاب.
غافر (٤٠) ٢١ و ٢٢
عامل كفر به انبيا
٤٣٩) كفر اقوام پيشين به انبيا، به بهانه بشر بودن آنان:
ألم يأتكم نبؤا الّذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم* ذلك بأنّه كانت تّأتيهم رسلهم بالبيّنت فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا ....
تغابن (٦٤) ٥ و ٦
كفر به تعاليم انبيا
٤٤٠) كفر به تعاليم انبيا از سوى اقوام پيشين:
ألم يأتكم نبؤا الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم لايعلمهم إلّااللَّه جآءتهم رسلهم بالبيّنت فردّوا أيديهم فى أفوههم وقالوا إنّا كفرنا بمآ أرسلتم به ....
ابراهيم (١٤) ٩
وما أرسلنا فى قرية مّن نّذير إلّاقال مترفوها إنّا بما أرسلتم به كفرون.
سبأ (٣٤) ٣٤
٤٤١) كفر مترفان و اشراف هر قومى به تعاليم انبياى الهى:
وما أرسلنا فى قرية مّن نّذير إلّاقال مترفوها إنّا بما أرسلتم به كفرون.
سبأ (٣٤) ٣٤
وكذلك ما أرسلنا من قبلك فى قرية مّن نّذير إلّاقال مترفوها إنّا وجدنا ءاباءنا على أمّة و إنّا على ءاثرهم مّقتدون* قل أولو جئتكم بأهدى ممّا وجدتّم عليه ءاباءكم قالوا إنّا بما أرسلتم به كفرون.
زخرف (٤٣) ٢٣ و ٢٤
كفر پيشينيان به انبيا
٤٤٢) كفر پيشينيان به انبياى خود، بهرغم همراه بودن بيّنات با آنان:
تلك القرى نقصّ عليك من أنبآئِها ولقد جآءتهم رسلهم بالبيّنت فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا من قبل ....
اعراف (٧) ١٠١
ألم يأتهم نبأ الّذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبرهيم وأصحب مدين والمؤتفكت أتتهم رسلهم بالبيّنت فما كان اللّه ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. [١]
توبه (٩) ٧٠
ثمّ بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجآءوهم بالبيّنت فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا به من قبل ....
يونس (١٠) ٧٤
أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الّذين كانوا من قبلهم ...* ذلك بأنّهم كانت تّأتيهم رسلهم بالبيّنت فكفروا ....
غافر (٤٠) ٢١ و ٢٢
ألم يأتكم نبؤا الّذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم* ذلك بأنّه كانت تّأتيهم رسلهم بالبيّنت فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا ....
تغابن (٦٤) ٥ و ٦
كيفر كفر به انبيا
٤٤٣) نابودى بسيارى از اقوام و ملل متمدّن و نيرومند گذشته به سبب كفر به رسالت انبيا:
أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الّذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشدّ منهم قوّة وءاثارا فى الأرض فأخذهم اللّه بذنوبهم وما كان لهم مّن اللّه من واق* ذلك بأنّهم كانت تّأتيهم رسلهم بالبيّنت فكفروا فأخذهم
[١] مقصود از «ما كان اللَّه ليظلمهم» اين است كه آنان در پى عدم تصديق انبيا، گرفتار عذاب شدند. چنين مشقّتى، نوعى ستم بر آنان بود كه از ناحيه خودشان روا داشته شد؛ نه از جانب خداوند.