فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٨ - انسان و طبيعت
قال ربّ فأنظرنى إلى يوم يبعثون* قال ربّ بمآ أغويتنى لأزيّننّ لهم فى الأرض ولأغوينّهم أجمعين.
حجر (١٥) ٣٦ و ٣٩
قال أرءيتك هذا الَّذى كرَّمت علىَّ لئن أخَّرتن إلى يوم القيمة لأحتنكنّ ذرّيّته إلّاقليلا.
اسراء (١٧) ٦٢
قال ربّ فأنظرنى إلى يوم يبعثون* قال فإنّك من المنظرين* إلى يوم الوقت المعلوم* قال فبعزّتك لأغوينّهم أجمعين.
ص (٣٨) ٧٩- ٨٢
٥٢) انسان و شيطان، دشمن يكديگر:
وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلّاإبليس ...* فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ ولكم فى الأرض مستقرٌّ ومتع إلى حين. [١]
بقره (٢) ٣٤ و ٣٦
قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ ولكم فى الأرض مستقرٌّ ومتع إلى حين.
اعراف (٧) ٢٤
فقلنا يادم إنَّ هذا عدوٌّ لَّك ولزوجك فلايخرجنّكما من الجنّة فتشقى* قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدوٌّ فإمّا يأتينّكم مّنّى هدى فمن اتّبع هداى فلايضلّ ولايشقى.
طه (٢٠) ١١٧ و ١٢٣
٥٣) پيروى برخى انسانها از شيطان:
ومن النّاس من يجدل فى اللّه بغير علم ويتّبع كلّ شيطن مّريد.
حج (٢٢) ٣
نيز---) آدم (ع)، آدم (ع) و ابليس
انسان و طبيعت
٥٤) خداوند، برطرفكننده همه نيازهاى مادّى انسان در طبيعت:
هو الّذى خلق لكم ما فى الأرض جميعاً ....
بقره (٢) ٢٩
والأنعم خلقها لكم فيها دفء ومنفع ومنها تأكلون* ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون* وتحمل أثقالكم إلى بلد لّم تكونوا بلغيه إلّا بشقّ الأنفس ...* والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لاتعلمون* هو الّذى أنزل من السّمآء مآء لّكم مّنه شراب ومنه شجر فيه تسيمون* ينبتلكم به الزّرع والزّيتون والنّخيل والأعنب ومن كلّ الثّمرت ...* وسخّر لكم الّيل والنّهار والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت بأمره ...* وما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألونه إنّ فى ذلك لأية لّقوم يذّكّرون* وهو الّذى سخّر البحر لتأكلوا منه لحما طريًّا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ...* وألقى فى الأرض روسى أن تميد بكم وأنهرا وسبلا ...* وعلمت وبالنّجم هم يهتدون* وإن تعدّوا نعمة اللّه لاتحصوهآ ....
نحل (١٦) ٥- ١٦ و ١٨
واللّه جعل لكم مّن بيوتكم سكنا وجعل لكم
[١] چنانچه مخاطب كلمه «اهبطوا»، آدم و حوّا (ع) و ابليس باشند، مقصود از «بعضكم لبعض عدوّ» دشمنى شيطان و انسان با يكديگر خواهد بود.