فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٠ - دعوت از اهلكتاب
من أفوههم وما تخفى صدورهم أكبر ....
آلعمران (٣) ١١٨
٤٤٨) شدّت كينه و خشم برخى از اهلكتاب با مؤمنان:
هأنتم أولاء تحبّونهم و لا يحبّونكم و تؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ....
آلعمران (٣) ١١٩
٤٤٩) افشاى كينه و خشم شديد دشمنان اسلام (اهلكتاب) به مؤمنان از سوى خداوند:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتتّخذوا بطانة مّن دونكم لايألونكم خبالًا ودّوا ما عنتّم قد بدت البغضآء من أفوههم وما تخفى صدورهم أكبر ...* هأنتم أولاء تحبّونهم و لايحبّونكم و تؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ...* إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيّئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتّقوا لايضرّكم كيدهم شيا إنّ اللّه بما يعملون محيط.
آلعمران (٣) ١١٨- ١٢٠
٤٥٠) دشمنى اهلكتاب با مسلمانان به سبب ايمان آنان به خدا و كتابهاى آسمانى:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأنَّ أكثركم فسقون.
مائده (٥) ٥٩
٤٥١) دشمنى و ستيز اهلكتاب با يكديگر به جهت اختلاف آنان در كتابهاى آسمانى:
ذلك بأنّ اللّه نزّل الكتب بالحقّ وإنّ الّذين اختلفوا فى الكتب لفى شقاق بعيد.
بقره (٢) ١٧٦
٤٥٢) صبر و تقوا موجب مصون ماندن از دشمنى اهلكتاب:
هأنتم أولاء تحبّونهم ولايحبّونكم وتؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إنّ اللّه عليم بذات الصّدور* إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيّئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتّقوا لايضرّكم كيدهم شيا إنّ اللّه بما يعملون محيط.
آلعمران (٣) ١١٩ و ١٢٠
٤٥٣) اختلاف در كتابهاى آسمانى (پذيرش برخى و انكار و كتمان برخى ديگر) عامل فاصله گرفتن اهلكتاب از حق و دشمنىشان با يكديگر:
ذلك بأنّ اللّه نزّل الكتب بالحقّ وإنّ الّذين اختلفوا فى الكتب لفى شقاق بعيد.
بقره (٢) ١٧٦
دعوت از اهلكتاب
٤٥٤) دعوت خداوند از اهلكتاب براى ايمان به پيامبر (ص):
يأهل الكتب قد جآءكم رسولنا يبيّن لكم كثيرا مّمّا كنتم تخفون من الكتب ويعفوا عن كثير قد جآءكم مّن اللّه نور وكتب مّبين.
مائده (٥) ١٥
يأهل الكتب قد جآءكم رسولنا يبيّن لكم على فترة مّن الرّسل أن تقولوا ما جآءنا من بشير ولانذير فقد جآءكم بشير ونذير واللّه على كلّ شىء قدير.
مائده (٥) ١٩