فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٨ - نجات از عذاب
فهل ينتظرون إلّا مثل أيَّام الَّذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إنّى معكم مّن المنتظرين* ثمّ ننجّى رسلنا والّذين ءامنوا كذلك حقًّا علينا ننج المؤمنين.
يونس (١٠) ١٠٢ و ١٠٣
حتّى إذا جآء أمرنا وفار التّنّور قلنا احمل فيها من كلّ زوجين اثنين وأهلك إلّامن سبق عليه القول ومن ءامن ....
هود (١١) ٤٠
ولمّا جآء أمرنا نجّينا هودا والّذين ءامنوا معه برحمة مّنّا ونجّينهم مّن عذاب غليظ.
هود (١١) ٥٨
فلمّا جآء أمرنا نجّينا صلحا والّذينءامنوا معه برحمة مّنّا ....
هود (١١) ٦٦
ولمّا جآء أمرنا نجّينا شعيبا والّذين ءامنوا معه برحمة مّنّا ....
هود (١١) ٩٤
مآ ءامنت قبلهم مّن قرية أهلكنهآ أفهم يؤمنون.
انبياء (٢١) ٦
فافتح بينى وبينهم فتحا ونجّنى ومن مّعى من المؤمنين* فأنجينه ومن مّعه فى الفلك المشحون* ثمّ أغرقنا بعد الباقين.
شعراء (٢٦) ١١٨- ١٢٠
ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صلحا أن اعبدوا اللّه فإذا هم فريقان يختصمون* فانظر كيف كان عقبة مكرهم أنّا دمّرنهم وقومهم أجمعين* و أنجينا الّذين ءامنوا ....
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥١ و ٥٣
وأمّا ثمود فهدينهم فاستحبّوا العمى على الهدى فأخذتهم صعقة العذاب الهون ...* ونجّينا الّذين ءامنوا ....
فصلت (٤١) ١٧ و ١٨
١٢٩) ايمان، عامل رهايى انسان از عذاب الهى:
ما يفعل اللّه بعذابكم إن شكرتم وءامنتم ....
نساء (٤) ١٤٧
الّذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الأمن ....
انعام (٦) ٨٢
هل ينظرون إلّاأن تأتيهم الملئكة أو يأتى ربّك أو يأتى بعض ءايت ربّك يوم يأتى بعض ءايت ربّك لاينفع نفسا إيمنها لمتكن ءامنت من قبل أو كسبت فى إيمنها خيرا ....
انعام (٦) ١٥٨
١٣٠) ايمان و تقواى جوامع انسانى، سبب رهايى آنان از عذاب الهى:
ولو أنّ أهل القرى ءامنوا واتّقوا لفتحنا عليهم بركت مّن السّمآء والأرض ولكن كذّبوا فأخذنهم بما كانوا يكسبون.
اعراف (٧) ٩٦
وأمّا ثمود فهدينهم فاستحبّوا العمى على الهدى فأخذتهم صعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجّينا الّذين ءامنوا وكانوا يتّقون.
فصلت (٤١) ١٧ و ١٨
١٣١) ايمان پس از توبه همراه با عمل صالح، سبب رهايى از عذابهاى مضاعف الهى:
يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا* إلّامن تاب وءامن وعمل عملا صلحا فأولئك يبدّل اللّه سيّاتهم حسنت وكان اللّه غفورا رّحيما.
فرقان (٢٥) ٦٩ و ٧٠
١٣٢) نجات انسان از عذاب در گرو ايمان به خدا و بىاثر بودن پيوند خويشاوندى:
فنجّينه وأهله أجمعين* إلّاعجوزا فى الغبرين* ثمّ دمّرنا الأخرين* وأمطرنا