فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٤ - اهلكتاب و بهشت
سيّاتهم ...* ولو أنّهم أقاموا التّورلة والإنجيل ومآ أنزل إليهم مّن رّبّهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ...* قل يأهل الكتب لستم على شىء حتّى تقيموا التّورية والإنجيل ومآ أنزل إليكم مّن رّبّكم ....
مائده (٥) ٦٥ و ٦٦ و ٦٨
١٦٥) بىاعتنايى گروه بسيارى از اهلكتاب به تورات، انجيل و آموزههاى آن:
و لو ان اهل الكتاب آمنوا ...* لو أنّهم أقاموا التّورلة والإنجيل ومآ أنزل إليهم مّن رّبّهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ... وكثير مّنهم سآء ما يعملون* قل يأهل الكتب لستم على شىء حتّى تقيموا التّورلة والإنجيل ....
مائده (٥) ٦٥ و ٦٦ و ٦٨
١٦٦) بهرهمندى اهلكتاب از مواهب طبيعى و خدادادى در صورت اقامه آموزههاى تورات و انجيل:
ولو أنّهم أقاموا التّورلة والإنجيل ومآ أنزل إليهم مّن رّبّهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ....
مائده (٥) ٦٦
١٦٧) دستيابى اهلكتاب به جايگاه ارزشى خويش، در صورت اقامه آموزههاى تورات و انجيل:
قل يأهل الكتب لستم على شىء حتّى تقيموا التّورية والإنجيل ومآ أنزل إليكم مّن رّبّكم ....
مائده (٥) ٦٨
١٦٨) ايمان توأم با خشوع گروهى از اهلكتاب به آموزههاى تورات و انجيل:
وإنّ من أهل الكتب لمن يؤمن باللّه ومآ أنزل إليكم ومآ أنزل إليهم خشعين للّه ....
آلعمران (٣) ١٩٩
١٦٩) بىاعتنايى بسيارى از اهلكتاب به تورات و انجيل، سبب ازدياد كفر و طغيان آنان در برابر قرآن:
قل يأهل الكتب لستم على شىء حتّى تقيموا التّورلة والإنجيل ومآ أنزل إليكم مّن رّبّكم وليزيدنّ كثيرا مّنهم مّآ أنزل إليك من رّبّك طغينا وكفرا .... [١]
مائده (٥) ٦٨
اهلكتاب و بهشت
١٧٠) ادّعاى بى اساس اهلكتاب مبنى بر اختصاص بهشت به آنان:
وقالوا لن يدخل الجنّة إلّامن كان هودا أو نصرى تلك أمانيّهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين* بلى .... [٢]
بقره (٢) ١١١ و ١١٢
١٧١) ورود اهلكتاب به بهشت منوط به ايمان و عمل صالح آنان:
ليس بأمانيّكم ولا أمانىّ أهل الكتب من يعمل سوءا يجز به ...* ومن يعمل من الصَّلحت من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنّة ....
نساء (٤) ١٢٣ و ١٢٤
١٧٢) ورود اهلكتاب به بهشت منوط به تسليم بودن در برابر خدا و انجام كارهاى نيك:
وقالوا لن يدخل الجنّة إلّامن كان هودا أو نصرى تلك أمانيّهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين* بلى من أسلم وجهه للّه وهو
[١] بيان كفرورزى اهلكتاب به قرآن، پس از بيان بىاعتنايى آنان به تورات و انجيل، نشان مىدهد كه بىاعتنايى آنان به تورات و انجيل، زمينهساز كفر و انكار قرآن شده است.
[٢] «بلى»، براى ابطال ادّعاى مطرح شده بهكار رفته است.