فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٠ - اعاده خانواده
أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
١٩) رحمت خداوند، موجب بهبودى ايّوب (ع):
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
٢٠) شفا يافتن ايّوب (ع) از مصيبت زمين گير بودن، همراه با توصيه خداوند به راه رفتن او:
اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤٢
٢١) عافيت يافتن ايّوب (ع) به وسيله آب شفابخش:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
٢٢) خداوند منشأ شفا و بهبودى ايّوب (ع):
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
شيطان و ايّوب (ع)
٢٣) شيطان، عامل گرفتارى و ابتلاى ايّوب (ع) به آسيبهاى بدنى و خانوادگى:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب. [١]
ص (٣٨) ٤١
صالح بودن ايّوب (ع)---) همين مدخل، فضايل ايّوب (ع)، صالح بودن
صبر ايّوب (ع)---) همين مدخل، فضايل ايّوب (ع)، صبر
عطاياى خدا به ايّوب (ع)
١. اعاده خانواده
٢٤) بازگرداندن خاندان ايّوب (ع) به وى پس از مرگ آنان، از عطاياى الهى:
وأيّوب إذ نادى ربّه ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا .... [٢]
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب ...* ووهبنا له أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّنّا ....
ص (٣٨) ٤١ و ٤٣
[١] «با» در «بنُصب» براى سبب است و بنابراين، شيطان عامل مؤثّر در بيمارى بدن ايّوب (ع) به شمار مىرود. موضوع شفا يافتن ايّوب (ع) با استفاده از آب، قرينه است كه آسيب به وى از ناحيه شيطان، وسوسه نفسانى نبوده؛ بلكه آسيب جسمانى بوده است. گفتنى است كه از نظر عقلى، منعى وجود ندارد كه خداوند، پيامبر معصومى را به چنين مشكلاتى گرفتار كند تا كمالى چون صبر در وى ظهور يابد.
[٢] به اعتقاد مشهور مفسّران، خاندان ايّوب به جز همسرش در هنگام بيمارى حضرت درگذشتند و پس از بهبود وى زنده شدند. مؤيّد آن، روايتى از امام صادق (ع) است كه در تفسير «و آتيناه أهله و مثلهم معهم» فرمود: خداوند، خانواده ايّوب (ع) را كه هنگام گرفتارى او درگذشته بودند، دوباره احيا كرد و به او بازگرداند. (نورالثقلين، ذيل آيه)