فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٦ - كافران اهل مدين
٨٧) شعيب (ع) در ديدگاه مردم مدين، مستحقّ مجازات:
قالوا يشعيب ... ولولا رهطك لرجمنك ....
هود (١١) ٩١
٨٨) شعيب (ع)، شخصيّتى بردبار و فهميده، حتّى در ديدگاه كافران مدين:
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ ... إنّك لأنت الحليم الرّشيد.
هود (١١) ٨٧
٨٩) مبارزات شعيب (ع) با پرستش معبودان باطل، و محدود كردن آزادى مالكان در تصرّف اموالشان، خلاف بردبارى و رشد از ديدگاه مردم مدين:
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ أو أن نّفعل فى أمولنا ما نشؤا إنّك لأنت الحليم الرّشيد.
هود (١١) ٨٧
نيز---) همين مدخل، آيين اهل مدين، شرك اهلمدين و كفر اهل مدين
قصّه اهل مدين
٩٠) قصّه اهل مدين، بازگو شده از سوى خدا براى پيامبر (ص):
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا اللّه ...* تلك القرى نقصّ عليك من أنبآئِها ....
اعراف (٧) ٨٥ و ١٠١
نيز---) همين مدخل، تاريخ اهل مدين
كافران اهل مدين
٩١) كافران مدين، در تلاش براى ايجاد مانع در برابر مؤمنان و بازدارى آنان از ايمان:
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا اللّه ...* ولاتقعدوا بكلّ صرط توعدون وتصدّون عن سبيل اللّه من ءامن به ....
اعراف (٧) ٨٥ و ٨٦
٩٢) گروهى از مردم مدين، كافر به رسالت شعيب (ع):
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا اللّه ...* وإن كان طآئِفة مّنكم ءامنوا بالّذى أرسلت به وطآئِفة لّم يؤمنوا فاصبروا ....
اعراف (٧) ٨٥ و ٨٧
٩٣) اشراف كفرپيشه مدين در تلاش بازداشتن مردم از ايمان به رسالت شعيب (ع) و پيروى از فرمانهاى او:
وإلى مدين أخاهم شعيبا ...* وقال الملأ الّذين كفروا من قومه لئن اتّبعتم شعيبا إنّكم إذا لّخسرون.
اعراف (٧) ٨٥ و ٩٠
٩٤) سوگند اشراف كفرپيشه مدين مبنى بر زيانبار بودن پيروى از دستورات شعيب (ع):
وإلى مدين أخاهم شعيبا ...* وقال الملأ الّذين كفروا من قومه لئن اتّبعتم شعيبا إنّكم إذا لّخسرون.
اعراف (٧) ٨٥ و ٩٠
٩٥) كافران مدين، در كوشش مستمرّ براى بد جلوه دادن راه خدا:
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا اللّه ...* ولاتقعدوا بكلّ صرط توعدون وتصدّون عن سبيل اللّه من ءامن به وتبغونها عوجا ....
اعراف (٧) ٨٥ و ٨٦
٩٦) شعيب (ع)، فراخوان كافران اهل مدين به مطالعه و بررسى فرجام شوم فسادگران پيشين:
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا اللّه ...* ... وانظروا كيف كان عقبة المفسدين.
اعراف (٧) ٨٥ و ٨٦