فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٥ - تصرف اموال اهلكتاب
اللّه وراء ظهورهم كأنّهم لايعلمون. [١]
بقره (٢) ١٠١
٣٤٢) به كار بستن زبان دين، ابزار اهلكتاب براى تحريف:
وإنّ منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وما هو من الكتب ويقولون هو من عند اللّه وما هو من عند اللّه ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون.
آلعمران (٣) ٧٨
٣٤٣) تحريفگران اهلكتاب مورد تهديد خداوند:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
٣٤٤) دستيابى برخى از اهلكتاب به متاع دنيوى هدف از تحريف و ارائه دستنوشتهها به عنوان كتاب آسمانى:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
٣٤٥) تحريف حقايق تورات و انجيل از سوى اهلكتاب با ارائه دستنوشتههاى خود به صورت كتاب آسمانى:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
وإنّ منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وما هو من الكتب ويقولون هو من عند اللّه وما هو من عند اللّه ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون. [٢]
آلعمران (٣) ٧٨
٣٤٦) تلاوت دستنوشتهها همانند كتاب خدا از سوى برخى عالمان اهلكتاب، با هدف فريب مردم:
وإنّ منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وما هو من الكتب ويقولون هو من عند اللّه وما هو من عند اللّه ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون.
آلعمران (٣) ٧٨
تخريب خانههاى اهلكتاب
٣٤٧) تخريب خانههاى اهلكتاب (يهود بنىنضير) در اطراف مدينه از سوى سپاه اسلام و خود آنان:
هو الّذى أخرج الّذين كفروا من أهل الكتب من ديرهم لأوّل الحشر ... يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين ....
حشر (٥٩) ٢
تصرّف اموال اهلكتاب
٣٤٨) به غنيمت در آمدن اموال اهلكتاب در غزوه بنىقريظه بهخاطر پشتيبانى آنان از مشركان در جنگ احزاب:
ولمّا رءا المؤمنون الأحزاب ...* وأنزل الّذين
[١] امام باقر (ع) به سعد الخير نوشت: از مواردى كه آنان (اهلكتاب) كتاب الهى را پشت سرانداختند، اين بود كه ظاهر كتاب را حفظ و حدود آن را تحريف مىكردند. (كافى، ج ١، ص ٥٣؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٢] در شأن نزول آيه آمده است: شمارى از دانشمندان يهود بعضى از مطالب مربوط به پيامبر (ص) را كه در كتاب آسمانى نبود مىنوشتند و بر آن مىافزودند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)