فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩١ - بصيرت انسان
خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ....
بقره (٢) ٣٠
٦٥) آگاهى فرشتگان از فساد و خونريزى انسان:
وإذ قال ربّك للملئكة إنّى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ....
بقره (٢) ٣٠
٦٦) قبض روح انسان هنگام مرگ به وسيله فرشتگان:
وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتّى إذا جآء أحدكم الموت توفّته رسلنا وهم لايفرّطون.
انعام (٦) ٦١
قل يتوفّيكم مّلك الموت الّذى وكّل بكم ثمّ إلى ربّكم ترجعون.
سجده (٣٢) ١١
٦٧) پوشيده بودن استعداد خلافت انسان بر فرشتگان:
وإذ قال ربّك للملئكة إنّى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك و نقدّس لك قال إنّى أعلم ما لاتعلمون* وعلّم ءادم الأسماء كلّها ثمّ عرضهم على الملئكة فقال أنبونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صدقين* قالوا سبحنك لاعلم لنا إلّاما علَّمتنا إنَّك أنت العليم الحكيم.
بقره (٢) ٣٠ و ٣١ و ٣٢
٦٨) شايسته نبودن انسان براى خلافت به سبب خونريزى و فساد از نگاه فرشتگان:
وإذ قال ربّك للملئكة إنّى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك و نقدّس لك قال إنّى أعلم ما لاتعلمون.
بقره (٢) ٣٠
٦٩) نامه اعمال انسان نزد فرشته مراقب وى:
وقال قرينه هذا ما لدىّ عتيد.
ق (٥٠) ٢٣
٧٠) ثبت تمام سخنان انسان از سوى فرشتگان:
ولقد خلقنا الإنسن ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد* إذ يتلقّى المتلقّيان عن اليمين وعن الشّمال قعيد* مّا يلفظ من قول إلّا لديه رقيب عتيد.
ق (٥٠) ١٦- ١٨
٧١) محشور شدن انسان در قيامت همراه فرشتگان حركتدهنده و گواه:
و جاءت كلّ نفس مّعها سائِق و شهيد* وقال قرينه هذا ما لدىّ عتيد. [١]
ق (٥٠) ٢١ و ٢٣
نيز---) آدم (ع)، آدم (ع) و ملائكه
بصيرت انسان
٧٢) بصيرت و آگاهى انسان بر خويشتن:
يمعشر الجنّ والإنس ... وشهدوا على أنفسهم ....
انعام (٦) ١٣٠
وإذ أخذ ربّك من بنىءادم من ظهورهم ذرّيّتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى شهدنآ أن تقولوا يوم القيمة إنّا كنّا عن هذا غفلين.
اعراف (٧) ١٧٢
بل الإنسن على نفسه بصيرة.
قيامت (٧٥) ١٤
٧٣) بصيرت انسان، امرى اختيارى:
قد جآءكم بصآئِر من رَّبّكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها ....
انعام (٦) ١٠٤
[١] «سائق» به معناى حركتدهنده و «شهيد» به معناى گواه است و منظور از آنان، فرشتگان الهى است كه شخص را به سوى حساب حركت داده، به اعمال وى گواهى مىدهند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)