فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٦ - اهلكتاب و مسلمانان
كيدهم شيا إنّ اللّه بما يعملون محيط.
آلعمران (٣) ١١٩ و ١٢٠
٢٦٧) بروز شدّت خشم و كينه اهلكتاب نسبت به مسلمانان در گزيدن سرانگشتان خويش:
هأنتم أولاء تحبّونهم ولايحبّونكم وتؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إنّ اللّه عليم بذات الصّدور.
آلعمران (٣) ١١٩
٢٦٨) افشاى كينه شديد و بدخواهىهاى اهلكتاب به مسلمانان از جانب خدا:
هأنتم أولاء تحبّونهم ولايحبّونكم وتؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إنّ اللّه عليم بذات الصّدور* إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيّئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتّقوا لايضرّكم كيدهم شيا إنّ اللّه بما يعملون محيط.
آلعمران (٣) ١١٩ و ١٢٠
٢٦٩) تغيير موضع اهلكتاب با تكرار پياپى اظهار ايمان و كفر، توطئه آنان براى تضعيف عقايد مسلمانان:
إنّ الّذين ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرا لّم يكن اللّه ليغفر لهم ولاليهديهم سبيلا. [١]
نساء (٤) ١٣٧
٢٧٠) پيامبر (ص)، مأمور مقابله با بغض و دشمنى اهلكتاب، بر ضدّ مسلمانان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأنَّ أكثركم فسقون.
مائده (٥) ٥٩
٢٧١) باور مسلمانان به فسق اكثريّت اهلكتاب، عامل ناخرسندى بىدليل آنان از مسلمانان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأنَّ أكثركم فسقون. [٢]
مائده (٥) ٥٩
٢٧٢) فسق و تبهكارى اهلكتاب، باعث بغض آنان نسبت به مسلمانان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأنَّ أكثركم فسقون. [٣]
مائده (٥) ٥٩
٢٧٣) اهلكتاب، مورد تهديد خداوند به سبب برخورد منافقانهشان با مسلمانان:
هأنتم أولاء تحبّونهم ولايحبّونكم وتؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إنّ اللّه عليم بذات الصّدور.
آلعمران (٣) ١١٩
[١] بنا بر يك تفسير در آيه، اينها گروهى از اهلكتاب بودند كه در حضور مسلمانان اظهار ايمان مى كردند و براى القاى شبهه ميان آنان، دوباره كافر مىشدند و كفر خويش را معلول نادرستى اسلام قلمداد مى كردند تا از اين طريق، بذر ترديد را در دل مسلمانان بپاشند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] برداشت بر اين اساس است كه «أنّ أكثركم» به تقدير «لام» مفعولله براى «هل تنقمون» باشد. در اين صورت، «أنّ أكثركم ...» عطف بر محذوف است؛ يعنى «إنّما تنقمون منّا ... لكذا و كذا و لأنّ أكثركم فاسقون» يا بر «أن آمنّا» عطف گرفته شود؛ در صورتى كه «أن آمنّا» خود بيانگر علّت باشد؛ يعنى «ما تنقمون منّا إلّالإيماننا باللَّه و لأنّ أكثركم فاسقون». (مجمعالبيان؛ الميزان، ذيل آيه)
[٣] همان.