فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٢ - علماى اهلكتاب
قبلة ترضيها ... وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم ...* الّذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنّ فريقا مّنهم ليكتمون الحقّ وهم يعلمون.
بقره (٢) ١٤٤ و ١٤٦
٥٤٢) گرايش و ايمان برخى از علماى اهلكتاب (عالمان يهود) به جبت و طاغوت:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون بالجبت والطغوت .... [١]
نساء (٤) ٥١
٥٤٣) اطاعت بىچون و چراى اهلكتاب در برابر علما و پيشوايان دينى خود:
قل يأهل الكتب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألّانعبد إلّااللَّه ... ولايتّخذ بعضنا بعضا أربابا مّن دون اللّه ....
آلعمران (٣) ٦٤
اتّخذوا أحبارهم ورهبنهم أربابا مّن دون اللّه .... [٢]
توبه (٩) ٣١
٥٤٤) حسادت و تجاوزگرى عالمان اهلكتاب، سبب پيدايش اختلاف ميان مردم:
... وما اختلف الّذين أوتوا الكتب إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ....
آلعمران (٣) ١٩
شرع لكم مّن الدّين ما وصّى به نوحا والّذى أوحينا إليك وما وصّينا به إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدّين ولاتتفرّقوا ...* وما تفرّقوا إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ....
شورى (٤٢) ١٣ و ١٤
٥٤٥) مجادله عالمان اهلكتاب با پيامبر اسلام (ص) به رغم آگاهى آنان به حقيقت امر:
... وما اختلف الّذين أوتوا الكتب إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ...* فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهى للّه ومن اتّبعن ....
آلعمران (٣) ١٩ و ٢٠
٥٤٦) تصرّف به ناحق بسيارى از علماى اهلكتاب در اموال مردم:
يأيّها الّذين ءامنوا إنّ كثيرا مّن الأحبار والرّهبان ليأكلون أمول النّاس بالبطل ويصدّون عن سبيل اللّه والّذين يكنزون الذّهب والفضّة ولاينفقونها فى سبيل اللّه فبشّرهم بعذاب أليم.
توبه (٩) ٣٤
٥٤٧) سفارش رهبران اهلكتاب به پيروان خود در تظاهر به اسلام نزد مسلمانان جهت اغواى آنان:
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون. [٣]
آلعمران (٣) ٧٢
٥٤٨) تحريف كتابهاى آسمانى از سوى عالمان اهلكتاب با ارائه دستنوشتههاى خود به صورت سخن خداوند:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا
[١] «جبت» در لغت به معناى هر چيزى است كه در آن خيرى نباشد و نيز به معبودى غير از خدا گفته مىشود. (مفردات راغب)
[٢] اتّخاذ «ربّ»، كنايه از تسليم و اطاعت بىچون و چرا است. مؤيّد اين برداشت، روايتى از امامباقر (ع) است كه فرمود: آنان حلال خدا را حرام و حرام خدا را حلال و پيروانشان از آنها پيروى كردند. (نورالثقلين، ذيل آيه)
[٣] طبق يك شأن نزول، آيه درباره ١٢ نفر از احبار يهود خيبر و قريههاى عرينه است كه تبانى كرده بودند تا مسلمانان را از دين اسلام به دين اهلكتاب (يهود) باز گردانند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)