فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٧ - قتل انبيا
ولايخشون أحدا إلّااللّه وكفى باللّه حسيبا.
احزاب (٣٣) ٣٩
٦. صبر
٤١٤) شكيبايى پيامبران در برابر تكذيبها و آزارهاى ستمگران و دشمنان:
ولقد كذّبت رسل مّن قبلك فصبروا على ما كذّبوا وأوذوا حتّى أتلهم نصرنا ولا مبدّل لكلمت اللّه ولقد جآءك من نّبإى المرسلين.
انعام (٦) ٣٤
وما لنآ ألّانتوكَّل على اللَّه وقد هدلنا سبلنا ولنصبرنَّ على مآ ءاذيتمونا ....
ابراهيم (١٤) ١٢
٤١٥) شكيبايى انبيا در صحنههاى پيكار بر ضدّ دشمنان:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا واللّه يحبّ الصبرين.
آلعمران (٣) ١٤٦
٤١٦) الگو بودن انبياى اولواالعزم در صبرپيشگى براى پيامبراسلام (ص):
فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرّسل ولاتستعجل لّهم ....
احقاف (٤٦) ٣٥
٧. صداقت
٤١٧) اعتراف كافران در قيامت به راستگويى انبيا درباره معاد:
... قال الّذين كفروا ...* قالوا يويلنا من بعثنا من مّرقدنا هذا ما وعد الرّحمن وصدق المرسلون.
يس (٣٦) ٤٧ و ٥٢
٨. علمغيب
٤١٨) خداوند، افاضهكننده علم غيب بر رسولان خويش:
... وما كان اللّه ليطلعكم على الغيب ولكنّ اللّه يجتبى من رّسله من يشآء ....
آلعمران (٣) ١٧٩
علم الغيب فلايظهر على غيبه أحدا* إلّامن ارتضى من رّسول فإنّه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا.
جن (٧٢) ٢٦ و ٢٧
قتل انبيا
٤١٩) كشته شدن گروهى از انبيا به دست بنىاسرائيل:
وإذ قلتم يموسى لن نّصبر على طعام وحد فادع لنا ربّك يخرج لنا ممّا تنبت الأرض من بقلها وقثّائِها و فومها و عدسها و بصلها قال أتستبدلون الّذى هو أدنى بالّذى هو خير اهبطوا مصرا فإنّ لكم مّا سألتم وضربت عليهم الذّلّةوالمسكنة وباءو بغضب مّن اللّه ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بايت اللّه ويقتلون النّبيّين بغير الحقّ ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون.
بقره (٢) ٦١
... أفكلّما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذّبتم وفريقا تقتلون.
بقره (٢) ٨٧
إنّ الّذين يكفرون بايت اللّه ويقتلون النّبيّين بغير حقّ ويقتلون الّذين يأمرون بالقسط من النّاس فبشّرهم بعذاب أليم.
آلعمران (٣) ٢١
ضربت عليهم الذّلّة أين ماثقفوا إلّابحبل مّن اللَّه وحبل مّن النَّاس وبآءو بغضب مّن اللّه وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بايت اللّه ويقتلون الأنبيآء بغير حقّ ذلك بما عصوا وّكانوا يعتدون.
آلعمران (٣) ١١٢
فبما نقضهم مّيثقهم وكفرهم بايت اللّه و