فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٢ - مخالفت با خدا
يكفرون بايت اللّه ... فبشّرهم بعذاب أليم.
آلعمران (٣) ٢٠ و ٢١
٦٢٠) آتش سوزان جهنّم، عذاب كفرپيشگان اهلكتاب:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون بالجبت والطَّغوت ويقولون للّذين كفروا هؤلاء أهدى من الّذين ءامنوا سبيلا* فمنهم مّن ءامن به ومنهم مّن صدّ عنه وكفى بجهنّم سعيرا. [١]
نساء (٤) ٥١ و ٥٥
٦٢١) آتش جهنّم، عذابى مضاعف بر عذاب آوارگى براى كفرپيشگان اهلكتاب (يهود بنىنضير):
هو الّذى أخرج الّذين كفروا من أهل الكتب من ديرهم لأوّل الحشر ...* ولولا أن كتب اللّه عليهم الجلاء لعذّبهم فى الدّنيا ولهم فى الأخرة عذاب النّار.
حشر (٥٩) ٢ و ٣
٦٢٢) عذاب دردناك، سرنوشت كفرپيشگان اهلكتاب عصر بعثت (يهود بنىنضير) همچون اسلاف پيشين خود:
ألم تر إلى الّذين نافقوا يقولون لإخونهم الّذين كفروا من أهل الكتب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ...* كمثل الّذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم.
حشر (٥٩) ١١ و ١٥
٦٢٣) عذاب خواركننده، در انتظار كفرپيشگان اهلكتاب به دليل تبعيض آنان در ايمان به پيامبران:
إنّ الّذين يكفرون باللّه ورسله ويريدون أن يفرّقوا بين اللّه ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتّخذوا بين ذلك سبيلا* أولئك همالكفرون حقًّا وأعتدنا للكفرين عذابا مّهينا.
نساء (٤) ١٥٠ و ١٥١
٩. گناه
٦٢٤) گناهان اهلكتاب باعث كيفر شدن آنان:
... ولو ءامن أهل الكتب ...* ضربت عليهم الذّلّة ... ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بايت اللّه ويقتلون الأنبيآء بغير حقّ ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون.
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
وقالت اليهود والنّصرى نحن أبنؤا اللّه وأحبَّؤه قل فلم يعذّبكم بذنوبكم بل أنتم بشر مّمّن خلق يغفر لمن يشآء ويعذّب من يشآء وللّه ملك السّموت والأرض وما بينهما وإليه المصير.
مائده (٥) ١٨
وأنزلنآ إليك الكتب بالحقّ مصدّقا لّما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه ...* ... فإن تولّوا فاعلم أنّما يريد اللّه أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ....
مائده (٥) ٤٨ و ٤٩
١٠. مخالفت با خدا
٦٢٥) عذاب شديد الهى، كيفر اهلكتاب به دليل مخالفت آنان با خدا:
... وإنّ الّذين أورثوا الكتب من بعدهم لفى شكّ مّنه مريب* والّذين يحاجّون فى اللّه من بعد ما استجيب له حجّتهم داحضة عند ربّهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد. [٢]
شورى (٤٢) ١٤ و ١٦
[١] در مرجع ضمير «منهم» دو احتمال است: اهلكتاب و آلابراهيم (مجمعالبيان، ذيل آيه) و برداشت براساس احتمال نخست است.
[٢] نكته ياد شده بر اين اساس است كه مقصود از «والّذين يحاجّون» اهلكتاب باشند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)