فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١ - انبياى اولواالعزم
ما كان لنآ أن نّشرك باللّه من شىء ....
يوسف (١٢) ٣٨
١٠٣) مصونيّت انبيا از هرگونه شركورزى، تفضّلى از خدا بر آنان:
واتّبعت ملّة ءابآءى إبرهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنآ أن نّشرك باللّه من شىء ذلك من فضل اللّه علينا وعلى النّاس ولكنّ أكثر النّاس لايشكرون.
يوسف (١٢) ٣٨
١٠٤) تباه شدن اعمال پيامبران در صورت شرك ورزيدن آنان:
ذلك هدى اللّه يهدى به من يشآء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم مّا كانوا يعملون.
انعام (٦) ٨٨
انبيا و محمّد (ص)
١٠٥) پيمان گرفتن خداوند از انبيا مبنى بر تصديق نبوّت پيامبر اسلام (ص):
وإذ أخذ اللّه ميثق النّبيّين لمآ ءاتيتكم مّن كتب وحكمة ثمّ جآءكم رسول مّصدّق لّما معكم لتؤمننّ به ولتنصرنّه قال ءأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم مّن الشهدين. [١]
آلعمران (٣) ٨١
انبياى اسباط
١٠٦) لزوم ايمان داشتن به انبياى اسباط:
قولوا ءامنّا باللّه وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط .... [٢]
بقره (٢) ١٣٦
انبياى انطاكيه
١٠٧) متّهم شدن انبياى انطاكيه به شوم بودن از سوى مردم آن سامان:
واضرب لهم مّثلا أصحب القرية إذ جاءها المرسلون* إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذّبوهما فعزّزنا بثالث فقالوا إنّا إليكم مّرسلون* ... قالوا إنّا تطيّرنا بكم لئن لّم تنتهوا لنرجمنّكم وليمسّنّكم مّنّا عذاب أليم.
يس (٣٦) ١٣ و ١٤ و ١٨
١٠٨) تهديد پيامبران انطاكيه از سوى مردم آن ديار:
واضرب لهم مّثلا أصحب القرية إذ جاءها المرسلون* ... قالوا إنّا تطيّرنا بكم لئن لّم تنتهوا لنرجمنّكم وليمسّنّكم مّنّا عذاب أليم.
يس (٣٦) ١٣ و ١٨
انبياى اولواالعزم
١٠٩) وجود پيامبرانى ميان انبياى الهى، داراى كتاب و شريعت (اولواالعزم):
و إذ أخذنا من النّبيّين ميثقهم ومنك ومن نّوح وإبرهيم وموسى وعيسى ابن مريم و أخذنا منهم مّيثقا غليظا.
احزاب (٣٣) ٧
[١] بنابراينكه مقصود از «رسول» در آيه، پيامبراسلام (ص) باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] «اسباط» جمع «سبط» به معناى نوادگان است و مقصود از آن در آيه شريفه طوايف دوازدهگانه بنىاسرائيل است كه هر كدام به يكى از دوازده فرزند يعقوب (ع) منتهى مىشدند. جمله «و ما أنزل إلى ...» حكايت از وجود پيامبرانى در ميان اسباط دارد. (الميزان، ذيل آيه)