فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٢ - تقيه در ايمان
والّذين تبوّءو الدّار والإيمن من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ...* والّذين جاءو من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخوننا الّذين سبقونا بالإيمن ....
حشر (٥٩) ٩ و ١٠
٣٠٤) خشنودى خدا از پيشگامان در ايمان و خشنودى آنان از خدا:
والسبقون الأوّلون من المهجرين والأنصار والّذين اتّبعوهم بإحسن رّضى اللّه عنهم ورضوا عنه ....
توبه (٩) ١٠٠
تزيين ايمان
٣٠٥) خداوند، زينتدهنده ايمان در دلهاى مؤمنان:
... ولكنّ اللّه حبّب إليكم الإيمن وزيّنه فى قلوبكم ....
حجرات (٤٩) ٧
تشبيه ايمان
٣٠٦) ايمان، همانند نور، روشنايى بخش و هدايتگر:
أومن كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشى به فى النّاس كمن مّثله فى الظّلمت ليس بخارج مّنها كذلك زيّن للكفرين ما كانوا يعملون. [١]
انعام (٦) ١٢٢
قل من رّبّ السّموت والأرض قل اللّه ... قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظّلمت والنّور .... [٢]
رعد (١٣) ١٦
الر كتب أنزلنه إليك لتخرج النّاس من الظّلمت إلى النّور .... [٣]
ابراهيم (١٤) ١
وما يستوى الأعمى والبصير* ولاالظّلمت و لا النّور. [٤]
فاطر (٣٥) ١٩ و ٢٠
هو الّذى ينزّل على عبده ءايت بيّنت لّيخرجكم مّن الظّلمت إلى النّور ....
حديد (٥٧) ٩
رسولا يتلوا عليكم ءايت اللّه مبيّنت لّيخرج الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت من الظّلمت إلى النّور ....
طلاق (٦٥) ١١
٣٠٧) تشبيه و همانندى ايمان به حيات:
أومن كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشى به فى النّاس كمن مّثله فى الظّلمت ليس بخارج مّنها ....
انعام (٦) ١٢٢
وما يستوى الأحياء و لا الأموت .... [٥]
فاطر (٣٥) ٢٢
تشويق به ايمان---) همين مدخل، دعوت به ايمان
تقيّه در ايمان
٣٠٨) جواز تقيّه در ايمان در صورت حفظ ايمان قلبى:
من كفر باللّه من بعد إيمنه إلّامن أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمن ....
نحل (١٦) ١٠٦
[١] به قرينه «للكافرين» در ذيل آيه، مقصود از «ظلمات»، كفر، و منظور از «نور» مىتواند ايمان باشد.
[٢] مطابق يكى از احتمالات، منظور از ظلمات و نور، كفر و ايمان است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] به قرينه بيان هدف از نزول كتاب، مقصود از «ظلمات» و «نور» مىتواند كفر و ايمان باشد.
[٤] از احتمالات معنايى «ظلمات» و «نور» همانگونه كه مفسّران نيز گفتهاند، شرك و ايمان است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٥] در «الأحياء» و «الأموات» چند احتمال وجود دارد كه از جمله آنها مؤمنان و كافراناند. (مجمعالبيان، ذيل آيه) بديهى است كه ايمان و كفر آنان باعث مشابهت آنان به احيا و اموات شده است.