فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٨ - ادعاهاى اهلكتاب
ادّعاهاى اهلكتاب
٤٣) برخى از اهلكتاب مدّعى كتاب الهى بودن گفتارهاى خود:
وإنّ منهم لفريقا يلو ن ألسنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وما هو من الكتب ويقولون هو من عند اللّه وما هو من عند اللّه ويقولون على اللّه الكذب ....
آلعمران (٣) ٧٨
٤٤) برخى از اهلكتاب مدّعى الهى بودن دستنوشتههاى خود:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
٤٥) ادّعاى خلاف واقع اهلكتاب در ايمان خويش:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّا أن ءامنَّا باللَّه ...* وإذا جآءوكم قالوا ءامنّا وقد دّخلوا بالكفر وهم قد خرجوا ....
مائده (٥) ٥٩ و ٦١
٤٦) اهلكتاب، مدّعى يهودى و نصرانى بودن ابراهيم (ع):
أم تقولون إنّ إبرهيم ... كانوا هودا أو نصرى قل ءأنتم أعلم أم اللّه ....
بقره (٢) ١٤٠
يأهل الكتب لم تحآجّون فى إبرهيم ومآ أنزلت التّورلة والإنجيل إلّامن بعده أفلاتعقلون ...* هأنتم هؤلاء حججتم فيما لكم به علم فلم تحآجّون فيما ليس لكم به علم ....
آلعمران (٣) ٦٥ و ٦٦
٤٧) ادّعاى بىاساس اهلكتاب بر هدايتآفرين بودن آيين خود براى بشر:
وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا قل بل ملّة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين.
بقره (٢) ١٣٥
٤٨) اهلكتاب، مدّعى دستيابى به فضل الهى:
لئلّا يعلم أهل الكتب ألّا يقدرون على شىء مّن فضل اللّه وأنّ الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء .... [١]
حديد (٥٧) ٢٩
٤٩) ادّعاى بىاساس اهلكتاب به اختصاص يافتن بهشت به آنان:
وقالوا لن يدخل الجنّة إلّامن كان هودا أو نصرى تلك أمانيّهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين.
بقره (٢) ١١١
٥٠) ادّعاى اهلكتاب مبنى بر داشتن جايگاه دينى و اعتقادات درست مذهبى:
قل يأهل الكتب لستم على شىء حتّى تقيموا التّورلة والإنجيل ومآ أنزل إليكم مّن رّبّكم .... [٢]
مائده (٥) ٦٨
٥١) ادّعاى گروهى از اهلكتاب، مبنى بر پيراستگى خود از انحرافات:
يأيّها الَّذين أوتوا الكتب ءامنوا بما نزَّلنا مصدّقا لّما معكم ...* ألم تر إلى الّذين يزكّون أنفسهم بل اللّه يزكّى من يشآء ....
نساء (٤) ٤٧ و ٤٩
٥٢) تناقض آشكار ميان عمل و ادّعاهاى گروهى از اهلكتاب:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب
[١] برداشت بر اين اساس است كه «لا» در «لئلّا» زايده باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] مقصود از «شىء» دين و آيين است؛ يعنى شما اهلكتاب، هيچ پايگاه مذهبى نداريد و اين، ردّ پندار كسانى است كه مىپنداشتند به مجرّد انتساب به كتاب آسمانى، مردمى متديّناند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)