فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٩ - علاقه به انعام
أزوجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شىء وهو السّميع البصير.
شورى (٤٢) ١١
زيبايى انعام---) همين مدخل، چراىانعام
صيد انعام
٥٢) حلّيّت صيد انعام وحشى براى انسانها:
يأيّها الّذين ءامنوا ... أحلّت لكم بهيمة الأنعم إلّاما يتلى عليكم غير محلّى الصَّيد .... [١]
مائده (٥) ١
٥٣) حرمت صيد انعام وحشى در حال احرام:
يأيّها الّذين ءامنوا ... أحلّت لكم بهيمة الأنعم إلّاما يتلى عليكم غير محلّى الصَّيد ....
مائده (٥) ١
٥٤) حرمت صيد انعام در حال احرام از پيمانهاى الهى با مؤمنان:
يأيّها الّذين ءامنوا أوفوا بالعقود أحلّت لكم بهيمة الأنعم إلّاما يتلى عليكم غير محلّى الصَّيد و أنتم حرم ....
مائده (٥) ١
٥٥) صيد در احرام موجب پرداخت كفّارهاى همانند آن از انعام:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتقتلوا الصّيد وأنتم حرم ومن قتله منكم مّتعمّدا فجزاء مّثل ما قتل من النّعم .... [٢]
مائده (٥) ٩٥
عبرت از انعام
٥٦) وجود منافع گوناگون در انعام، زمينه عبرت گرفتن انسانها:
وإنّ لكم فى الأنعم لعبرة نّسقيكم مّمّا فى بطونه من بين فرث ودم لّبنا خالصا سآئِغا لّلشربين.
نحل (١٦) ٦٦
وإنّ لكم فى الأنعم لعبرة نّسقيكم مّمّا فى بطونها ولكم فيها منفع كثيرة ومنها تأكلون* وعليها وعلى الفلك تحملون.
مؤمنون (٢٣) ٢١ و ٢٢
علاقه به انعام
٥٧) علاقه به انعام، امرى زينت يافته در دنيا براى مردم:
زيّن للنّاس حبّ الشّهوت ... والأنعم والحرث ذلك متع الحيوة الدّنيا ....
آلعمران (٣) ١٤
٥٨) نعمتهاى بىپايان آخرتى و دست يافته به وسيله تقوا، بهتر از انعام و متاع دنيا:
زيّن للنّاس حبّ الشّهوت ... والأنعم والحرث ذلك متع الحيوة الدّنيا واللّه عنده حسنالماب* قل أؤنبّئكم بخير مّن ذلكم للّذين اتّقوا عند ربّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وأزوج مّطهّرة ورضون مّن اللّه واللّه بصير بالعباد.
آلعمران (٣) ١٤ و ١٥
[١] بعضى مفسّران، «بهيمة الأنعام» را در آيه ياد شده به انعام وحشى، و برخى ديگر، به اعمّ از وحشى و اهلى معنا كردهاند. (روحالمعانى؛ مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] «نَعَم» مفرد كلمه انعام است و به شتر و گاو و گوسفند گفته مىشود. «جزاء» مبتدايى است كه خبر آن حذف شده است؛ يعنى «عليه جزاء». كلمه «مثل» صفت «جزاء» است و مقصود از آن مىتواند همگونى در جنس و وزن يا همانندى در قيمت باشد. «من النعم» صفت يا حال براى «جزاء» است.