فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٢ - انذار قوم نوح
١٦٩) انذار شدن قوم نوح به وسيله آن حضرت پيش از گرفتار شدن به عذاب نابودكننده:
واتلعليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يقوم إن كان كبر عليكم مّقامى وتذكيرى بايت اللّه فعلى اللّه توكّلت فأجمعوا أمركم وشركآءكم ...* فكذّبوه ... وأغرقنا الّذين كذّبوا بايتنا فانظر كيف كان عقبة المنذرين.
يونس (١٠) ٧١ و ٧٣
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنّى لكم نذير مّبين* أن لّاتعبدوا إلّااللَّه إنّى أخاف عليكم عذاب يوم أليم.
هود (١١) ٢٥ و ٢٦
كذّبت قبلهم قوم نوح و عاد وفرعون ذو الأوتاد* إن كلٌّ إلّاكذّب الرّسل فحقّ عقاب.
ص (٣٨) ١٢ و ١٤
كذّبت قبلهم قوم نوح ...* ... كلٌّ كذّب الرّسل فحقّ وعيد. [١]
ق (٥٠) ١٢ و ١٤
كذّبت قبلهم قوم نوح فكذّبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر* فدعا ربّه أنّى مغلوب فانتصر* ففتحنا أبوب السّماء بماء مّنهمر* وفجّرنا الأرض عيونا ...* و حملنه على ذات ألوح ودسر* تجرى بأعيننا جزاء لّمن كان كفر* ولقد تّركنها ءاية فهل من مّدّكر* فكيف كان عذابى ونذر.
قمر (٥٤) ٩- ١٦
إنّا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم.
نوح (٧١) ١
١٧٠) انذار نوح (ع) به كافران قوم خويش، از گرفتار شدن به عذاب خواركننده در دنيا:
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنّى لكم نذير مّبين* فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ...* حتّى إذا جآء أمرنا وفار التّنّور قلنا احمل فيها من كلّ زوجين اثنين وأهلك إلّامن سبق عليه القول ....
هود (١١) ٢٥ و ٣٩ و ٤٠
١٧١) اخطار نوح (ع) به قوم مشرك خود از عذاب خدا:
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا اللّه ما لكم مّن إله غيره إنّى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم* أوعجبتم أن جآءكم ذكر مّن رّبّكم على رجل مّنكم لينذركم ....
اعراف (٧) ٥٩ و ٦٣
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنّى لكم نذير مّبين* أن لّاتعبدوا إلّااللَّه إنّى أخاف عليكم عذاب يوم أليم* فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحلّ عليه عذاب مّقيم.
هود (١١) ٢٥ و ٢٦ و ٣٩
١٧٢) قوم نوح، روىگردان از انذارهاى نوح (ع):
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم ... إنّى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم* قال الملأ من قومه إنّا لنرك فى ضلل مّبين* أوعجبتم أن جآءكم ذكر مّن رّبّكم على رجل مّنكم لينذركم ...* فكذّبوه ....
اعراف (٧) ٥٩ و ٦٠ و ٦٣ و ٦٤
واتلعليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يقوم إن كان كبر عليكم مّقامى وتذكيرى بايت اللّه فعلى اللّه توكّلت ...* فكذّبوه فنجّينه ومن مّعه ... وأغرقنا الّذين كذّبوا بايتنا فانظر كيف كان عقبة المنذرين.
يونس (١٠) ٧١ و ٧٣
[١] مقتضاى اخبار از عذاب به «حق وعيد» اين است كه آنان پيشتر انذار شده بودند.