فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٨ - كفر اهلكتاب
إنّ الّذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنت والهدى من بعد ما بيّنَّه للنّاس فى الكتب أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللعنون.
بقره (٢) ١٥٩
٥٨٨) كتمان حقايق كتابهاى آسمانى از سوى اهلكتاب:
إنّ الّذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنت والهدى من بعد ما بيّنَّه للنّاس فى الكتب أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللعنون.
بقره (٢) ١٥٩
إنّ الّذين يكتمون ما أنزل اللّه من الكتب ويشترون به ثمناً قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلّاالنَّار ولايكلّمهم اللَّه يوم القيمة ولايزكّيهم ولهم عذاب أليم.
بقره (٢) ١٧٤
وإذ أخذ اللّه ميثق الّذين أوتوا الكتب لتبيّننّه للنّاس ولاتكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم ....
آلعمران (٣) ١٨٧
يأهل الكتب قد جآءكم رسولنا يبيّن لكم كثيرا مّمّا كنتم تخفون من الكتب ويعفوا عن كثير قد جآءكم مّن اللّه نور وكتب مّبين.
مائده (٥) ١٥
٥٨٩) تبيين كتب آسمانى و كتمان نكردن محتواى آن، ميثاق خداوند با اهلكتاب:
وإذ أخذ اللّه ميثق الّذين أوتوا الكتب لتبيّننّه للنّاس ولاتكتمونه ....
آلعمران (٣) ١٨٧
٥٩٠) چشمپوشى پيامبر (ص) از بيان بسيارى از حقايق پنهان شده به وسيله اهلكتاب:
يأهل الكتب قد جآءكم رسولنا يبيّن لكم كثيرا مّمّا كنتم تخفون من الكتب ويعفوا عن كثير ....
مائده (٥) ١٥
٥٩١) سوداگرى عالمان اهلكتاب در برابر بهرههاى ناچيز با كتمان حقايق كتابهاى آسمانى:
وإذ أخذ اللّه ميثق الّذين أوتوا الكتب لتبيّننّه للنّاس ولاتكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون.
آلعمران (٣) ١٨٧
وإنّ من أهل الكتب لمن يؤمن باللّه ومآ أنزل إليكم ومآ أنزل إليهم خشعين للّه لايشترون بايت اللّه ثمنا قليلا ....
آلعمران (٣) ١٩٩
٥٩٢) شادمانى عالمان اهلكتاب از كتمان حقايق كتابهاى آسمانى:
وإذ أخذ اللّه ميثق الّذين أوتوا الكتب لتبيّننّه للنّاس ولاتكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون* لاتحسبنّ الّذين يفرحون بمآ أتوا .... [١]
آلعمران (٣) ١٨٧ و ١٨٨
كفر اهلكتاب
٥٩٣) پيامبر (ص)، مأمور پرسش ازانگيزههاى كفر اهلكتاب به آيات الهى:
قل يأهل الكتب لم تكفرون بايت اللّه ....
آلعمران (٣) ٩٨
٥٩٤) كفر به آيات خدا، قتل و تجاوز، سيره دايم برخى اهلكتاب:
... ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لّهم ...* ... وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بايت اللّه ويقتلون الأنبيآء بغير حقّ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. [٢]
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
[١] برخى بر آناند كه مقصود از «الّذين يفرحون» اهلكتاب هستند؛ چنانكه در آيه قبل از آن سخن رفته و منظور از «بما أتوا» (آنچه را انجام دادند) همان كتمان حقايق است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] فعل مضارع هرگاه خبر «كان» و مشتقّات آن باشد، بر استمرار دلالت دارد.