الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٩٤ - (الأمر الثاني)- التربيع
أو الخصوص، فمنها-
ما رواه الكليني و الشيخ في الموثق عن الفضل بن يونس [١] قال:
«سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن تربيع الجنازة؟ قال: إذا كنت في موضع تقية فابدأ باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم ارجع من مكانك الى ميامن الميت لا تمر خلف رجليه البتة حتى تستقبل الجنازة فتأخذ يده اليسرى ثم رجله اليسرى ثم ارجع من مكانك لا تمر خلف الجنازة البتة حتى تستقبلها تفعل كما فعلت أولا، و ان لم تكن تتقي فيه فان تربيع الجنازة الذي جرت به السنة ان تبدأ باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم بالرجل اليسرى ثم باليد اليسرى حتى تدور حولها».
و ما رواه في الكافي عن العلاء بن سيابة عن الصادق (عليه السلام) [٢] قال: «تبدأ في حمل السرير من جانبه الأيمن ثم تمر عليه من خلفه الى الجانب الآخر ثم تمر حتى ترجع الى المقدم كذلك دوران الرحى عليه».
و ما رواه الكليني و الشيخ عن علي ابن يقطين عن ابي الحسن موسى (عليه السلام) [٣] قال: «سمعته يقول: السنة في حمل الجنازة ان تستقبل جانب السرير بشقك الأيمن فتلزم الأيسر بكفك الأيمن ثم تمر عليه الى الجانب الآخر و تدور من خلفه الى الجانب الثالث من السرير ثم تمر عليه الى الجانب الرابع مما يلي يسارك».
و ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر نقلا عن جامع البزنطي عن ابن ابي يعفور عن الصادق (عليه السلام) [٤] قال: «السنة ان تستقبل الجنازة من جانبها الأيمن و هو مما يلي يسارك ثم تصير الى مؤخره و تدور عليه حتى ترجع الى مقدمه».
و ما في الفقه الرضوي [٥] حيث قال (عليه السلام): «و ربع الجنازة فإن من ربع جنازة مؤمن حط اللّٰه تعالى عنه خمسا و عشرين كبيرة، فإذا أردت أن تربعها فابدأ بالشق الأيمن فخذه بيمينك ثم تدور إلى المؤخر فتأخذه بيمينك ثم تدور إلى المؤخر الثاني فتأخذه بيسارك ثم تدور الى المقدم الأيسر فتأخذه بيسارك ثم تدور على الجنازة كدور كفى الرحى».
[١] رواه في الوسائل في الباب ٨ من أبواب الدفن.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٨ من أبواب الدفن.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٨ من أبواب الدفن.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٨ من أبواب الدفن.
[٥] ص ١٨.