الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٠٤ - و منها- الغسل عند صلاة الحاجة و صلاة الاستخارة
في يومك على ستين مسكينا على كل مسكين صاع بصاع النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي و لبست ادنى ما يلبس من تعول من الثياب، الى ان قال ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت اللّٰه تعالى مائة مرة تقول اللهم إني أستخيرك، ثم تدعو اللّٰه تعالى بما شئت. الحديث».
و روى الصدوق في الفقيه عن مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليه السلام) [١] قال: «إذا فدحك أمر عظيم فتصدق في نهارك على ستين مسكينا على كل مسكين نصف صاع بصاع النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) من تمر أو بر أو شعير فإذا كان الليل اغتسلت في ثلث الليل الأخير ثم لبست ادنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا ان عليك في تلك الثياب إزار ثم تصلي ركعتين، الى ان قال فإذا وضعت جبينك في السجدة الثانية استخرت اللّٰه مائة مرة تقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، ثم تدعو اللّٰه تعالى بما شئت. الحديث».
و ما رواه في الكافي عن جميل بن دراج [٢] قال: «كنت عند ابي عبد اللّٰه (عليه السلام) فدخلت عليه امرأة و ذكرت انها تركت ابنها و قد قالت بالملحفة على وجهه ميتا، فقال لها لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي و صلي ركعتين و ادعي و قولي: يا من وهبه لي و لم يك شيئا جدد هبته لي، ثم حركيه و لا تخبري بذلك أحدا. قال ففعلت فحركته فإذا هو قد بكى».
و ما رواه الصدوق في الفقيه و الشيخ في التهذيب عن صفوان بن يحيى و محمد بن سهل عن أشياخهما عن الصادق (عليه السلام) [٣] قال: «إذا حضرت لك حاجة مهمة الى اللّٰه عز و جل فصم ثلاثة أيام متوالية الأربعاء و الخميس و الجمعة، فإذا كان يوم الجمعة ان شاء اللّٰه تعالى فاغتسل و البس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك و صل ركعتين و ارفع يديك الى السماء ثم قل. الحديث».
أقول: المستفاد من الاخبار الكثيرة الواردة في صلاة الحوائج انهم (عليهم
[١] رواه في الوسائل في الباب ٢٨ من أبواب الصلوات المندوبة.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٣٠ من أبواب الصلوات المندوبة.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٢٨ من أبواب الصلوات المندوبة.