الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٥ - ، و منها- ان يكون القبر مربعا مسطحا و أن يرشه بالماء
«. و يرفع قبره من الأرض أربع أصابع مضمومة و ينضح عليه الماء و يخلى عنه».
و رواية إبراهيم بن علي عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) [١] «ان قبر رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) رفع شبرا من الأرض و ان النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) أمر برش القبور».
و رواية محمد بن مسلم المتقدمة و فيها «أربع أصابع مفرجات».
و رواية عقبة بن بشير عن مولانا الباقر (عليه السلام) [٢] قال: «قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) لعلي: يا علي ادفني في هذا المكان و ارفع قبري من الأرض أربع أصابع و رش عليه الماء».
و صحيحة حماد ابن عثمان أو حسنته عن الصادق (عليه السلام) [٣] قال: «ان ابي قال لي ذات يوم في مرضه إذا أنا مت فغسلني و كفني و ارفع قبري أربع أصابع و رشه بالماء.».
و رواية الحلبي [٤] في حديث قال: «قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) ان ابي أمرني ان ارفع القبر من الأرض أربع أصابع مفرجات و ذكر ان رش القبر بالماء حسن».
و صحيحة الحلبي و محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام) [٥] قال: «أمرني ابي ان أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات و ذكر ان الرش بالماء حسن. الحديث».
و قد تقدمت عبارة كتاب الفقه و فيها «أربع أصابع مفرجة» و حمل في الذكرى اختلاف الاخبار على التخيير، و هو جيد، ثم قال و لما كان المقصود من رفع القبر ان يعرف ليزار و يحترم كان مسمى الرفع كافيا.
و اما الرش فقد عرفته مما دلت عليه الاخبار المذكورة، بقي الكلام في كيفيته و الأفضل فيها
ما ورد في رواية موسى بن أكيل- بضم الهمزة و فتح الكاف- النميري عن الصادق (عليه السلام) [٦] قال: «السنة في رش الماء على القبر ان يستقبل القبلة و يبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل ثم يدور على القبر من الجانب الآخر ثم يرش على وسط القبر فكذلك السنة».
و قال مولانا الرضا (عليه السلام) في كتاب الفقه الرضوي [٧] «فإذا استوى قبره فصب عليه ماء و تجعل القبر امامك و أنت مستقبل القبلة و تبدأ
[١] المروية في الوسائل في الباب ٣١ من أبواب الدفن.
[٢] المروية في الوسائل في الباب ٣١ من أبواب الدفن.
[٣] المروية في الوسائل في الباب ٣١ من أبواب الدفن.
[٤] المروية في الوسائل في الباب ٣١ من أبواب الدفن.
[٥] المروية في الوسائل في الباب ٣١ من أبواب الدفن.
[٦] المروية في الوسائل في الباب ٣٢ من أبواب الدفن.
[٧] ص ١٨.