الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٩ - الأخبار المشتملة على آداب المقارنة
عبدك ابن عبدك نزل بك و أنت خير منزول به اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عنه و ألحقه بنبيه محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) و صالح شيعته و اهدنا و إياه إلى صراط مستقيم اللهم عفوك عفوك. ثم تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر و تحركه تحريكا شديدا ثم تقول: يا فلان بن فلان إذا سئلت فقل اللّٰه ربي و محمد نبيي و الإسلام ديني و القرآن كتابي و علي امامي حتى تستوفي الأئمة (عليهم السلام) ثم تعيد عليه القول ثم تقول أ فهمت يا فلان؟ قال فإنه يجيب و يقول نعم، ثم تقول ثبتك اللّٰه بالقول الثابت هداك اللّٰه الى صراط مستقيم عرف اللّٰه بينك و بين أوليائك في مستقر من رحمته ثم تقول: اللهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد بروحه إليك و لقه منك برهانا اللهم عفوك عفوك. ثم تضع الطين و اللبن فما دمت تضع اللبن و الطين تقول: اللهم صل وحدته و آنس وحشته و آمن روعته و اسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فإنما رحمتك للظالمين. ثم تخرج من القبر و تقول: انا للّٰه و انا إليه راجعون اللهم ارفع درجته في أعلى عليين و اخلف على عقبه في الغابرين و عندك نحتسبه يا رب العالمين».
و روى في الكافي عن زرارة [١] «انه سأل أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن القبر كم يدخله؟ قال ذلك الى الولي ان شاء ادخل وترا و ان شاء شفعا».
و في الفقه الرضوي [٢] قال (عليه السلام) «و قل إذا نظرت الى القبر: اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة و لا تجعلها حفرة من حفر النيران. فإذا دخلت القبر فاقرأ أم الكتاب و المعوذتين و آية الكرسي، فإذا توسطت المقبرة فاقرأ اللهم التكاثر و اقرأ: «مِنْهٰا خَلَقْنٰاكُمْ وَ فِيهٰا نُعِيدُكُمْ وَ مِنْهٰا نُخْرِجُكُمْ تٰارَةً أُخْرىٰ» [٣] و إذا تناولت الميت فقل بسم اللّٰه و باللّٰه و في سبيل اللّٰه و على ملة رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) ثم ضعه في لحده على يمينه مستقبل القبلة و حل عقد كفنه وضع خده على التراب و قل: اللهم جاف الأرض عن جنبيه و صعد إليك روحه و لقه منك رضوانا.
[١] رواه في الوسائل في الباب ٢٤ من أبواب الدفن.
[٢] ص ١٨.
[٣] سورة طه الآية ٥٦.