الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٧٢
الأبواب الثلاثة وهي باب الأسباط وباب حطة وباب الدوادارية في الجهة الشمالية ؛ وباب الغوانمة [١] في آخر الجهة الغربية من جهة الشمال بالقرب من المنارة المعروفة الآن [٢] بالغوانمة وسمي الباب بذلك لأنه ينتهي إلى حارة بني غانم ، ويعرف قديما بباب الخليل ؛ وباب الناظر [٣] ، وهو باب قديم وجددت عمارته في زمن الملك المعظم عيسى ، رحمه الله ، في حدود الستمائة ، ويعرف قديما بباب ميكائيل ، ويقال : أنه الباب الذي ربط به [٤] جبريل ٧ ، البراق ليلة الإسراء ، وباب الحديد وهو باب لطيف محكم البناء استجده أرغون الكاملي نائب الشام.
وباب القطانين سمي بذلك لأنه ينتهي إلى سوق القطانين ، مكتوب عليه أن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون (٥)(٦) جدد عمارته في سنة ٧٣٧ ه [٧] ، فدل على أنه كان قديما ، وهو باب عظيم بناه في غاية الاتقان ، وبالقرب منه باب المتوضأ الذي يخرج منه إلى متوضئ المسجد كان قديما ، وتهدم [٨] ثم جدد عمارته علاء الدين البصير لما عمر المتوضأ [٩].
وباب السلسلة وباب السكينة [١٠] وهما متحدان ، ومنهما يخرج إلى الشارع الأعظم ، المعروف بخط سيدنا داود ، ٧ ، وهما عمدة أبواب المسجد ، وغالب استطراق الناس إلى المسجد منهما ، لأنهما ينتهيان إلى معظم أسواق البلد وشوارعها ، ويعرف باب السلسلة قديما بباب داود ، ٧.
وباب المغاربة وسمي بذلك لمجاورته لباب جامع المغاربة الذي تقام فيه الصلاة الأولى ، ولأنه ينتهي إلى حارة المغاربة ، وهذا الباب في أواخر الجهة الغربية من المسجد مما يلي القبلة ، ويسمى باب النبي صلى الله عليه وسلم ، في حديث [١١] المعراج الشريف
[١] ينظر : السيوطي ، إتحاف ١ / ٢٠٤.
[٢] الآن ب : ـ أج ه د.
[٣] ينظر : السيوطي ، إتحاف ١ / ٢٠٤.
[٤] به أب ه : في ج : ـ د.
[٥] هو السلطان الملك الناصر محمد بن الملك المنصور سيف الدين قلاوون : الألفي الصالحي ، اختير سلطانا على مصر سنة ٦٩٣ ه / ١٢٩٣ م ، وحكم أطول فترة بين سلاطين المماليك ، ينظر : البلوي ١ / ٢٥٠ ؛ ابن تغري بردي ، النجوم ٨ / ٣٥.
[٦] قلاوون ج ه : قلاون أب : ـ د / / ٧٣٧ أب ج ه : ـ د / / كان ج د ه : أب : ـ د.
[٧] ٧٣٧ ه / ١٣٣٦ م.
[٨] وتهدم ه : استهدم أب ج : ـ د.
[٩] ينظر : السيوطي ، إتحاف ١ / ٢٠٤.
[١٠] وباب السكينة ج ه : ـ أب د.
[١١] في حديث ... ٧ أج ه : ـ ب د.