شرح دعاى سحر« ترجمه فارسى» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢
حجاب له إلّا جلاله، واختفي في ظهوره الأظهر ولا ظهور لشيء إلّا جماله. ظهر بذاته من عين الجمع في مجلي صفاته وبصفاته من الكنزية المخفية في ملابس آياته وعنده مفاتح غيب الأرواح و شهود الأشباح. فسبحان من إله صعد الي السماء العليا وهبط الي الارض السفلي. و هو الذي في السماء إله وفي الارض إله [١] ولو دليتم الي الارض السفلي لهبطتم علي الله.
والصلاة و السلام علي مفتاح الوجود و الرابط بين الشاهد و المشهود، باب الابواب الغيب الهوية، المتردّي برداء العماوية، الحافظ للحضرات الخمس الإلهية، الذي تدّلي وافتقر واستقام بأمره كما أمر، مفتاح الدائرة ومختمها ومؤخّر السلسلة ومقدّمها، محمد، صلي الله عليه وآله المصطفين من الله، الذين بهم فتح الله وبمعرفتهم عرف الله، الاسباب المتصلة بين سماء الالهية واراضي الخلقية، الظاهر فيهم الولاية و الباطن فيهم النبوة [٢] والرسالة، الهادين بالهداية التكوينية سرّا و التشريعية جهرا، الآيات التامّات و الأنوار الباهرات.
واللعن علي اعدائهم، مظاهر الشيطان و البهائم علي هيكل الانسان سيّما اصل الشجرة الخبيثة، الي يوم يحشرون علي صور تحسن عندها القردة؛ جزاء بما كانوا يعملون.
[١]. زخرف/ ٨٤.
[٢]. شيخ ما، عارف كامل جناب شاه آبادي، مُدّظلّه، فرمود: سالكي كه با قدم معرفت به سوي خداوند سير ميكند، وقتي سفر سوم خود را به پايان برد و به هويت جمعيهاش در جميع مراتب موجودات سير كرد، با چشم بصيرت تمام مصالح بندگان را ميبيند. [يعني مصالح آنان] را در امور [مربوط] به مبدأ و معاد و همه آنچه كه آنان را به خداوند متعال نزديك ميكند ميبيند و نيز ميداند كه راه [رسيدن] به خداوند براي هركس [راهي است] مخصوص به خود او. سالك در اين مقام ميتواند تشريع كند و اين مقام براي مولاي ما، قطب الموحدين اميرالمؤمنين و ائمه معصوم بعد از ايشان، عليهم السلام، حاصل شده است؛ ولي چون رسول الله، صلي الله عليه و آله، از نظر زماني بر آن حضرات، عليهم السلام، تقدم داشت، لذا شريعت را آن حضرت (ص) ظاهر فرمود و به سبب تام و تمام بودن شريعت ايشان نيز مجال تشريع براي كس ديگر باقي نماند. لذا، اولياي بعد [از او] بالضروره تابع وي، صلوات الله عليه و آله، شدند. اما اگر فرض ميكرديم كه حضرت علي، عليه السلام، بر حضرت رسول، صلوات الله عليه و آله، تقدم زماني داشت، يقيناً آن حضرت شريعت را ظاهر ميكرد و شأن رسالت و نبوت را عهدهدار ميشد. آن گاه، بر پيامبر، صلوات الله عليه و آله، فرض بود كه از ايشان تبعيت فرمايد؛ ولي حكمت بالغه خداوندي بر اين قرار گرفت كه شريعت به دست حضرت رسول، صلوات الله عليه و آله، ظاهر شود.