المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٦ - مسألة ١٤ الدم المنجمد تحت الأظفار أو تحت الجلد من البدن إن لم یستحل و صدق علیه الدم نجس
[مسألة ١٣: إذا استهلک الدم الخارج من بین الأسنان فی ماء الفم فالظاهر طهارته بل جواز بلعه]
[١٩٦] مسألة ١٣: إذا استهلک الدم الخارج من بین الأسنان فی ماء الفم فالظاهر طهارته بل جواز بلعه (١). نعم، لو دخل من الخارج دم فی الفم فاستهلک فالأحوط الاجتناب عنه «١» (٢) و الأولی غسل الفم بالمضمضة أو نحوها.
[مسألة ١٤: الدم المنجمد تحت الأظفار أو تحت الجلد من البدن إن لم یستحل و صدق علیه الدم نجس]
[١٩٧] مسألة ١٤: الدم المنجمد تحت الأظفار أو تحت الجلد من البدن إن لم یستحل و صدق علیه الدم نجس، فلو انخرق الجلد و وصل الماء إلیه تنجس،
______________________________
لا دلیل علی نجاسته فلا إشکال فی طهارة الإبرة أو السکین فی مفروض المسألة، بل الحال کذلک و لو قلنا بنجاسة الدم و هو فی الباطن، فان المقام حینئذ من موارد ما إذا کان الملاقی من النجاسات الداخلیة الباطنیة و لا دلیل علی نجاسة الملاقی حینئذ کما قدّمنا تفصیله فی مثل شیشة الاحتقان «٢»، فلیراجع.
(١) لما ذکرناه فی المسألة الاولی من أحکام البول و الغائط من أنه لا دلیل علی نجاسة الدم و البول و غیرهما من النجاسات فی الجوف فلا یحکم بنجاسة ماء الفم بملاقاة الدم الخارج من بین الأسنان. نعم، یحرم أکل الدم و إن لم یحکم بنجاسته لکنّه إذا استهلک کما هو المفروض لم یبق ما یقتضی حرمة البلع لانتفاء موضوعها.
(٢) و کأنّه (قدس سره) یرید بذلک التفرقة بین النجاسة الداخلیة و الخارجیة بالحکم بطهارة ماء الفم بملاقاة الأُولی دون الثانیة إلّا أن التفصیل بینهما فی غیر محله لما ذکرناه فی المسألة الاولی من أحکام البول و الغائط من أنه لا دلیل علی تنجس الأجزاء الداخلیة بملاقاة شیء من النجاسات الداخلیة و الخارجیة، و یدلُّ علیه ما رواه عبد الحمید بن أبی الدیلم قال «قلت لأبی عبد اللّٰه (علیه السلام): رجل یشرب الخمر فیبصق فأصاب ثوبی من بصاقه؟ قال: لیس بشیء» «٣».
______________________________
(١) لا بأس بترکه.
(٢) فی المسألة [١٦١].
(٣) الوسائل ٣: ٤٧٣/ أبواب النجاسات ب ٣٩ ح ١.