ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢١
عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كونوا في الدنيا أضيافا [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): إنكم - وما تأملون من هذه الدنيا - أثوياء مؤجلون (٣). [١٢٦٥] الدنيا دار بالبلاء محفوفة - الإمام علي (عليه السلام): دار بالبلاء محفوفة، وبالغدر معروفة، لا تدوم أحوالها، ولا يسلم نزالها، أحوال مختلفة، تارات متصرفة، العيش فيها مذموم، والأمان منها معدوم (٤). - عنه (عليه السلام): دار حرب وسلب، ونهب وعطب، أهلها على ساق وسياق، ولحاق وفراق، قد تحيرت مذاهبها (٥). - عنه (عليه السلام): إن الدنيا دار خبال ووبال، وزوال وانتقال، لا تساوي لذاتها تنغيصها، ولا تفي سعودها بنحوسها، ولا يقوم صعودها بهبوطها (٦). - عنه (عليه السلام): الدنيا دار الغرباء وموطن الأشقياء (٧). - عنه (عليه السلام): الدنيا دار المحن (٨). - عنه (عليه السلام): الدنيا مليئة بالمصائب طارقة
[١] الكافي: ٢ / ١٣٤ / ١٨.
[٢] البحار: ٧٣ / ٨١ / ٤٣. (٣ - ٥) نهج البلاغة: الخطبة ١٢٩ و ٢٢٦، و ١٩١. (٦ - ٨) غرر الحكم: ٣٤٨٠، ١٢٠٦، ٤٠٩.بالفجائع والنوائب (٩). - عنه (عليه السلام): أقرب دار من سخط الله، وأبعدها من رضوان الله، فغضوا عنكم - عباد الله - غمومها وأشغالها لما قد أيقنتم به من فراقها وتصرف حالاتها (١٠). - عنه (عليه السلام): هي دار عقوبة وزوال وفناء وبلاء، نورها ظلمة، وعيشها كدر، وغنيها فقير، وصحيحها سقيم، وعزيزها ذليل (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس، هذه دار ترح لا دار فرح، ودار التواء لا دار استواء، فمن عرفها لم يفرح لرجاء ولم يحزن لشقاء (١٢). [١٢٦٦] عدم صفاء الدنيا لأحد - الإمام علي (عليه السلام): لم يصب امرء منكم في هذه الدنيا حبرة إلا أورثته عبرة، ولا يصبح فيها في جناح آمن إلا وهو يخاف فيها نزول جائحة أو تغير نعمة أو زوال عافية مع، أن الموت من وراء ذلك (١٣). - عنه (عليه السلام): أشهد بالله، ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق اخرى تكرهونها (١٤). - عنه (عليه السلام): مع أن امرء لم يكن منها في حبرة إلا أعقبته عبرة، ولم يلق من سرائها بطنا إلا منحته (٩) غرر الحكم: ١٧٢٤. (١٠) نهج البلاغة: الخطبة ١٦١. (١١ - ١٢) البحار: ٧٨ / ٢٢ / ٨٤ و ٧٧ / ١٨٧ / ١٠. (١٣) الكافي: ٨ / ١٧٤ / ١٩٤. (١٤) أمالي الطوسي: ٢١٦ / ٣٧٩.