موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٨ - بيت لحم
ابراهيم عليه السلام، فقال له: اما الآن فلا يمكن لكن اذا أقمت الى ان ينقطع الجثل و ينقطع الزوار فعلت، فلما انقطعوا قلع بلاطة هناك و اخذ معه مصباحا و نزل في نحو سبعين درجة الى مغارة واسعة و الهواء يجري فيها و بها دكة عليها ابراهيم عليه السلام ملقى و عليه ثوب اخضر و الهواء يلعب بشيبته!! و الى جانبه اسحاق و يعقوب، ثم أتى به الى حائط المغارة فقال له: ان سارة خلف هذا الحائط فهمّ ان ينظر الى ما وراء الحائط فاذا بصوت يقول: اياك و الحرم!!قال: فعدوت من حيث نزلت» .
حرف الخاء-دار صادر و دار بيروت
عسقلان
«بفتح اوله، و سكون ثانيه ثم قاف، و آخره نون، و عسقلان في الاقليم الثالث من جهة المغرب خمس و خمسون درجة و عرضها ثلاث و ثلاثون و هي اسم اعجمي فيما علمت و قد ذكر بعضهم ان العسقلان أعلى الرأس فان كانت عربية فمعناه انها في أعلى الشام، و هي مدينة بالشام من اعمال فلسطين على ساحل البحرين بين غزة و بيت جبرين، و يقال لها عروس الشام، و كذلك يقال لدمشق ايضا، و قد نزلها جماعة من الصحابة، و التابعين، و حدث بها خلق كثير، و لم تزل عامرة حتى استولى عليها الافرنج خذلهم اللّه في السابع و العشرين من جمادى الاخرة سنة ٥٤٨ و بقيت في ايديهم خمسا و ثلاثين سنة الى ان استنقذها صلاح الدين يوسف بن ايوب منهم في سنة ٥٨٣ ثم قوي الافرنج و فتحوا عكة و ساروا نحو عسقلان فخشي ان يتم عليها ما تم على عكا فخربها في شعبان سنة ٥٨٧ هـ» .
حرف العين-دار صادر و دار بيروت
بيت لحم
«بالفتح و سكون الحاء المهملة، بليد قرب البيت المقدس عامر حفل، فيه سوق و بازارات، و مكان مهد عيسى بن مريم عليه السلام، قال مكني بن