مقالة في تحقيق إقامة الحدود في هذه الأعصار - السيد الشفتي - الصفحة ١٤٩ - الوجه الأوّل
أصحاب مولانا الجواد (عليه السلام)، و أورده شيخ الطائفة في رجاله في أصحاب مولانا الرضا و الهادي و العسكري (عليهم السلام) [١]، و مع ذلك إيراده إيّاه في باب من لم يرو [٢] ليس على ما ينبغي.
فنقول: أمّا محمّد بن عيسى الأشعري فإنّ النجاشي و العلّامة و إن لم يصرّحا بتوثيقه، لكن ذكرا في ترجمته ما يغني عن التوثيق، فقالا: «إنّه شيخ القمّيين و وجه الأشاعرة» [٣]، و شيخنا الشهيد الثاني و العلّامة السميّ المجلسي صرّحا بتوثيقه.
أمّا شيخنا الشهيد الثاني ففي المسالك في مسألة البهيمة الموطوءة [٤] و غيرها، و ستقف على عبارته. و أمّا العلّامة المجلسي ففي الوجيزة [٥].
أمّا محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين فقد اختلفت مقالة العلماء في شأنه، فشيخنا الصدوق و شيخه ابن الوليد و شيخنا الطوسي و المحقّق الحلّي على تضعيفه.
فحكى الصدوق عن شيخه أنّه قال: «ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس و حديثه لا يعتمد عليه» [٦].
و قال شيخنا الطوسي في الفهرست:
محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، ضعيف، استثناه أبو جعفر بن بابويه من رجال نوادر الحكمة، فقال: «لا أروي ما يختصّ بروايته. و قيل: إنّه كان يذهب مذهب الغلاة» [٧].
[١]. رجال الطوسي: ٣٦٧/ ٥٤٦٤، ٣٩١/ ٥٧٥٨، و ٤٠١/ ٥٨٨٥.
[٢]. رجال الطوسي: ٤٤٨/ ٦٣٦١.
[٣]. رجال النجاشي: ٣٣٨/ ٩٠٥؛ خلاصة الأقوال: ٢٥٧/ ٨٨١.
[٤]. مسالك الأفهام ١٢: ٣١.
[٥]. الوجيزة: ١٠١.
[٦]. نقله عنه النجاشي: ٣٣٣/ ٨٩٦؛ و الشيخ الطوسي في الاستبصار كما نقله عنه المصنّف بعيد ذلك بفقرات.
[٧]. الفهرست: ٤٠٢/ ٦١٢.