كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٤ - باب العين و الضاد و الباء معهما
و في معنى آخر: ضَبَعَت تَضْبَع ضَبْعاً، و ضَبَّعْت تَضْبِيعا، و هو شدة سيرها. و ضَبَعانها اهتزازها، و اشتقاقها من أنها تمد ضَبْعَيْها في السير و الضَّبْع وسط العضد بلحمه، قال العجاج: [١]
و بلدة تمطو العناق الضُّبَّعا
قال عرام: الضَّبْعَة: اللحم [الذي] [٢] تحت العضد مما يلي الإبط. و المَضْبَعَة اللحم الذي تحت الإبط من قدم. قال موسى [٣]: فرس ضابِع إذا كان يتبع أحد شقيه، فيثني عنقه، و هو أن يركض فيقدم إحدى رجليه. و يجمع: ضَوابِع. و الرجل يَضْطَبِع بالثوب أو بالشيء إذا تأبطه. ضُباعَة اسم امرأة. ضُبَيْعَة: قبيلة، و النسبة إليها: ضَبَعِيّ [٤] و الضِّبْعَان: الذكر من الضِّبَاع، و يجمع على ضِبْعانات، لم يرد بالتاء التأنيث، إنما هو مثل قولك: فلان من رجالات الدنيا. قال الخليل: كلما اضطروا إلى جماعة فصعب عليهم و استقبح ذهبوا به إلى هذه الجماعة، تقول: حمام و حمامات، كما يقولون: فلان من رجالات الدنيا.
[١] ليس الرجز في ديوانه. و نسب في التاج (ضبع) إلى <رؤبة>. و الضبع جمع ضابع.
[٢] في (ص) و هي الأصل: التي، و كذا في ط. في س: اللحمة التي. و يبدو أن الصواب ما أثبتناه.
[٣] في س وحدها: أبو موسى وقفتها (م). و لم يقع لنا أبو موسى هذا.
[٤] سقطت هذه الفقرة كلها من س ثم م.