كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٧ - (باب العين و الكاف و الراء معهما)
و اعْتَكَرَت الريح إذا جاءت بالغبار. قال: [١]
و بارح معتكر الأشواط
يصف بلدا. أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطا بعد شوط في السير. و اعْتَكَرَ العسكر: أي رجع بعضه على بعض فلا يقدر على عده. قال رؤبة: [٢]
إذا أرادوا أن يعدوه اعتكر
و العَكَر: رديء النبيذ و الزيت. يقال: عَكَّرْته تَعْكِيرا. و العَكَر: القطيع الضخم من الإبل فوق خمسمائة [٣] قال: [٤]
فيه الصواهل و الرايات و العَكَر
قال حماس: [٥] رجال معتكرون، أي كثير.
عرك
: عَرَكْتُ الأديم عَرْكا: دلكته. و عَرِكْتُ القوم في الحرب عَرَكا. قال جرير: [٦]
قد جربت عَرَكي في كل مُعْتَرَك [٧]
و اعْتَرَكَ القوم للقتال و الخصومة، و الموضع: المُعْتَرَك، و المعركة. و عَرِيكَة البعير: سنامه إذا عَرَكَهُ الحمل. قال سلامة بن جندل: [٨]
نهضنا إلى أكوار عيس تعرّكت * * * عرائِكَها شد القوى بالمحازم
[١] لم أهتد إلى تخريجه.
[٢] و نسب في اللسان إلى <رؤبة> أيضا. ديوان رؤبة ص ١٧٢ برلين ١٩٠٣.
[٣] في ط و س: الخمسمائة، و هو خطأ و الصواب: خمسمائة، و جاءت العبار صوابا في مختصر الزبيدي. و ورقة ١٦ من المصورة مدريد قال: (والعكر فوق خمسمائة من الإبل).
[٤] لم أهتد إلى تخريجه.
[٥] سقطت عبارة (قال حماس) من س.
[٦] ديوان جرير ص ٣٢٤.
[٧] عجزه:
(غلب الأسود فما بال الضغابيس
. (٨) شعراء النصرانية ص ٤٨٧. ديوان سلامة بن جندل ص ٢٥٣ تحقيق قباوة (حلب ١٩٦٨).