كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٨ - (باب العين و الكاف و الراء معهما)
أي: انكسرت أسنمتها من الحمل. و قال: [١]
خفاف الخطى مطلنفئات العرائك
أي: قد هزلت فلصقت أسنمتها بأصلابها. و فلان ليّن العَرِيكة: أي: ليس ذا إباء فهو سلس. و أرض معروكة عَرَكَتْها السائمة بالرعي فصارت جدبة. و عَرَكْتُ الشاة عَرْكا: جسستها و غبطتها، لأنظر سمنها، الغبط أحسن الجس، و أما العَرْك فكثرة الجس. و ناقة عَرُوك: لا يعرف سمنها من هزالها إلا بجس اليد لكثرة وبرها. و لقيته عَرْكَة بعد عركةٍ: أي مرة بعد مرة، و عَركات: مرات. و امرأة عارِك، أي: طامث. و قد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عِراكا، قال: [٢]
لن تغسلوا أبدا عارا أظلكم * * * غسل العوارك حيضا بعد أطهار
و يروى: لن ترحضوا، و رحض العوارك. و رجل عَرِكٌ، و قوم عَرِكُون، و هم الأشداء الصراع. و العَرْك عركُ [مرفق البعير جنبه] [٣] قال [الطرماح]: [٤]
قليل العَرْك يهجر [٥] مرفقاها * * * خليف رحى كقرزوم القيون
أي: (كعلاة) [٦] القيون. و الخليف: [٧] ما بين العضد و الكركرة. و يهجر: يتنحى عن. و الرحى: [الكركرة] [٨].
[١] القائل ذو الرمة، و صدره:
(إذا قال حادينا أيا عسجت بنا)
شرح ديوان ص ١٧٣٧ (دمشق).
[٢] البيت للخنساء ديوانها ص ٣٥ و قد جاء الصدر في الديوان هكذا:
لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم
. (٣) هذه الزيادة من مختصر العين و قد أبدلناها بعبارة المخطوطة: والعركعرك المرفق الجنب من الضاغط يكون بالبعير.
[٤] في النسخ المخطوطة: جرير مكان الطرماح و البيت للطرماح ديوانه ص ٥٣٨ و المقاييس.
[٥] في النسخ المخطوطة: تهجر بالتاء المثناة من فوق. و قرزون بدل قرزوم.
[٦] العلاة: سندان الحداد و الجمع علا (بفتح العين).
[٧] في ط: خليفة و في س: الخليفة و ما أثبتناه أولى.
[٨] زيادة اقتضاها السياق.