عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٥ - الأخبار الصحابة و التابعون
يا أيّها الناس! من أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا: اللّه و رسوله أعلم. قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» [١].
(٨٢) أرجح المطالب: عن عمر بن الخطّاب، قال: نصب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) فقال: «من كنت مولاه، فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و اخذل من خذله، و انصر من نصره» اللّهمّ أنت شهيدي عليهم.
قال عمر! و كان في جنبي شابّ حسن الوجه، طيّب الريح، فقال:
يا عمر لقد عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقدا لا يحلّه إلّا منافق، فاحذر أن تحلّه.
قال عمر: فقلت: يا رسول اللّه! إنّك حيث قلت في عليّ، كان في جنبي شابّ حسن الوجه، طيّب الريح، قال كذا و كذا! قال: نعم يا عمر، إنّه ليس من ولد آدم، لكنّه جبريل أراد أن يؤكّد عليكم ما قلته في عليّ (عليه السلام). [٢]
*** ٨٣- [الطرائف]: و من روايات أحمد في مسنده إلى سفيان، عن أبي نجيح، عن أبيه، و ربيعة الجرشيّ، أنّه ذكر عليّ عند رجل و عنده سعد بن أبي وقّاص [٣]، فقال سعد: أتذكر عليّا؟! إنّ له مناقب أربعا، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من كذا و كذا- و ذكر حمر النعم-: قوله: لاعطينّ الراية غدا ....
و قوله: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.
و قوله: من كنت مولاه، فعليّ مولاه. و نسي سفيان واحدة! [٤]
[١] ٣/ ٥٣٣، عنه الإحقاق: ٤/ ٤٣٨.
[٢] ٥٦٥، و قد ذكره في البداية و النهاية: ٥/ ٢١٣، و المناقب المرتضوية: ١٢٥، و ينابيع المودة:
٢٤٩ (مثله)، عنها الإحقاق: ٦/ ٢٥١.
[٣] راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
[٤] ١٥١ ح ٢٣٠، عنه البحار: ٣٧/ ١٨٨ ضمن ح ٧١. و قد رواه في فضائل الصحابة: ٢/ ٦٤٢ ح ١٠٩٣، عنه العمدة: ٩٧ ح ١٢٨، الغدير: ١/ ٣٨، كشف المهمّ. و رواه أيضا سنن المصطفى: ١/ ٤٥، و الخصائص: ٥١، و المعتصر من المختصر:
٢/ ٣٣٢، و البداية و النهاية: ٧/ ٣٤٦، و كفاية الطالب: ٢٨٥، عنها الإحقاق: ٣/ ٣٢٤ و ٣٢٩، و ج ٤/ ٤٤٥، و ج ٦/ ٢٤٦ و ٢٧٧، و فضائل الخمسة: ١/ ٣٦٥.