عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٧ - (٤) مناشدة عليّ
فقام بضعة عشر رجلا فيهم: أبو أيّوب الأنصاريّ، و أبو عمرة بن عمرو بن محصن، و أبو زينب، و سهل بن حنيف، و خزيمة بن ثابت، و عبد اللّه بن ثابت الأنصاري، و حبشيّ بن جنادة السلولي، و عبيد بن عازب الأنصاريّ، و النعمان بن العجلان الأنصاري، و ثابت بن وديعة الأنصاري، و أبو فضالة الأنصاري، و عبد الرحمن ابن عبد ربّ الأنصاري، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
ألا إنّ اللّه عزّ و جلّ وليّي و أنا وليّ المؤمنين «ألا فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و أعن من أعانه». [١]
(٣١٥) الطرائف و العمدة: و من روايات أحمد بن حنبل في «مسنده» بإسناده إلى أبي الطفيل، قال: خطب عليّ الناس في الرحبة، ثمّ قال: انشد اللّه كلّ امرئ مسلم سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ ما سمع، لما قام.
فقام ثلاثون من الناس- قال أبو نعيم: فقام اناس كثير- فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: أ تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم. يا رسول اللّه.
قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره». [٢]
(٣١٦) المعتصر من المختصر: روى أبو الطفيل واثلة بن الأسقع، قال:
جمع الناس عليّ بن أبي طالب في الرحبة، فقال: انشد باللّه عزّ و جلّ كلّ امرئ سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ يقول ما سمع.
فقام اناس من الناس، فشهدوا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال يوم غدير خمّ:
أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ و هو قائم، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
[١] ٣/ ٣٠٧، و ج ٥/ ٢٠٥. و رواه في الخصائص للنسائي: ١٢٤، و الإصابة: ٢/ ٤٠٨، و ج ٤/ ٨٠ عنها الإحقاق: ٢/ ٤٣٨، و ج ٦/ ٣٢٣ و ٣٢٤، و فضائل الخمسة: ١/ ٣٧٧.
[٢] تقدّم بتخريجاته ح ٩٤.