عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤١ - وحده
٢٠٧- المناقب لابن شهرآشوب: معاوية بن عمّار، عن الصادق (عليه السلام)- في خبر-: لمّا قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه»؛ قال العدويّ: لا و اللّه ما أمره بهذا، و ما هو إلّا شيء يتقوّله! فأنزل اللّه تعالى: وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ- يعني محمّدا إلى قوله- عَلَى الْكافِرِينَ* وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [١] يعني به عليّا.
٢٠٨- [و منه:] حسّان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- في خبر-:
فلمّا رأوه رافعا يده- يعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- قال بعضهم:
انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون! فنزل جبرئيل بهذه الآية:
وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ [٢] إلى آخر السورة. [٣]
٢٠٩- [و منه:] عمر بن يزيد سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله تعالى:
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ [٤]. قال: بالولاية. قلت: و كيف ذلك؟
قال: إنّه لمّا نصبه للناس، قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»؛ ارتاب الناس فقالوا: إنّ محمدا ليدعونا في كلّ وقت إلى أمر جديد، و قد بدأ بأهل بيته يملّكهم رقابنا، ثمّ قرأ:
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ فقد أدّيت إليكم ما افترض عليكم ربّكم:
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى [٥]. [٦]
٢١٠- تفسير العيّاشي: عن جعفر بن محمّد الخزاعيّ، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يذكر في حديث غدير خمّ أنّه لمّا قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) ما قال، و أقامه للناس، صرخ إبليس صرخة، فاجتمعت له العفاريت، فقالوا:
يا سيّدنا ما هذه الصرخة؟ [فقال: ويلكم يومكم كيوم عيسى، و اللّه لاضلّنّ فيه الخلق.
قال: فنزل القرآن:
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
[١] الحاقة: ٤٤- ٥١.
[٢] القلم: ٥١.
[٣] يأتي ح ٢١٩.
٤ و ٥ سبأ: ٤٦.
٦ ٢/ ٢٣٨ ضمن ح ٤٠، عنه البحار: ٣٧/ ١٦٠. و أورده في كشف المهمّ.