عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦ - الأخبار الصحابة و التابعون
٩- أمالي الطوسي: المفيد، عن عليّ بن أحمد القلانسيّ، عن عبد اللّه بن محمّد، عن عبد الرحمن بن صالح، عن موسى بن عثمان الحضرمي [١]، عن أبي إسحاق السبيعيّ، عن زيد بن أرقم [٢]، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بغدير خمّ يقول:
إنّ الصدقة لا تحلّ لي و لا لأهل بيتي، لعن اللّه من ادّعى إلى غير أبيه، لعن اللّه من تولّى إلى غير مواليه، الولد لصاحب الفراش و للعاهر الحجر، و ليس لوارث وصيّة، ألا و قد سمعتم منّي و رأيتموني، ألا من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار، ألا و إنّي فرط لكم على الحوض، و مكاثر بكم الامم يوم القيامة، فلا تسوّدوا وجهي، ألا لأستنقذنّ رجالا من النّار، و ليستنقذنّ من يدي أقوام، إنّ اللّه مولاي و أنا مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، ألا من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه. [٣]
١٠- و منه: [بإسناده] عن أبي عمر [٤]، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا، عن عليّ بن قادم، عن إسرائيل، عن عبد اللّه بن شريك [٥]، عن سهم بن حصين الأسديّ، قال: قدمت إلى مكّة أنا و عبد اللّه بن علقمة- و كان عبد اللّه ابن علقمة سبّابة لعليّ (صلوات اللّه عليه) دهرا-.
قال: قلت له: هل لك في هذا- يعني أبا سعيد الخدريّ- تحدّث به عهدا؟
قال: نعم. فأتيناه، فقال: هل سمعت لعليّ منقبة؟
[١] في ع، ب: موسى بن عمران، تصحيف. (ميزان الاعتدال: ٤/ ٢١٤ رقم ٨٨٩٦).
[٢] راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
[٣] ١/ ٢٣١، عنه البحار: ٣٧/ ١٢٣ ح ١٨، و غاية المرام: ١/ ٣٨٩ ح ٢٢، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٦٨ ح ٣٩٦، و كشف المهمّ، و مستدرك الوسائل: ٧/ ١٢٠ ح ٧. يأتي مثله ح ١٨ عن بشارة المصطفى.
[٤] في ع، ب: أبو عمرو، و كذا ما بعدها، تصحيف. هو عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهديّ، ترجم له في سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٢٢١ رقم ١٣١، و المصادر المذكورة بهامشه.
[٥] في ع: سهل، تصحيف (ميزان الاعتدال: ٢/ ٤٣٩ رقم ٤٣٧٩).