عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٤ - الفصل الثاني رواة حديث الغدير
ابن أبي الجعد، و عامر بن النميري، و بشير بن عبد المنذر، و رفاعة بن عبد المنذر، و ثابت بن وديعة، و عمرو بن حريث، و قيس بن عاصم، و عبد الأعلى بن عديّ، و عثمان بن حنيف، و ابيّ بن كعب.
و من النساء:
فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و عائشة، و أمّ سلمة، و أمّ هانئ، و فاطمة بنت حمزة. [١]
الكتب:
٤٠٦- كتاب الإقبال: في ذكر عمل يوم الغدير، [من أخباره] قال:
اعلم أنّ نصّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على مولانا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يوم الغدير بالإمامة لا يحتاج [٢] إلى كشف و بيان لأهل العلم و الأمانة و الدراية.
و إنّما نذكر تنبيها على بعض من رواه، ليقصده من شاء و يقف على معناه:
أ- فمن ذلك ما صنّفه أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني المخالف لأهل البيت في عقيدته، المتّفق عند أهل المعرفة به على صحّة ما يرويه لأهل البيت و أمانته، صنّف كتابا سمّاه كتاب «الدّراية في حديث الولاية» و هو سبعة عشر جزءا، روى فيه حديث نصّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بتلك المناقب و المراتب على مولانا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن مائة و عشرين نفسا من الصحابة.
ب- و من ذلك ما رواه محمّد بن جرير الطّبري صاحب «التاريخ الكبير»، في كتاب صنّفه و سمّاه كتاب «الردّ على الحرقوصيّة» [٣] روى فيه حديث يوم الغدير و ما نصّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على عليّ (عليه السلام) بالولاية و المقام الكبير؛ و روى ذلك من خمسة و سبعين طريقا.
[١] ٢/ ٢٢٨، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٧ ضمن ح ٤٠، و أورده في كشف المهمّ.
[٢] «ما يحتاج» خ ل.
[٣] هم أتباع حرقوص بن زهير المعروف بذي الثدية.