عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٦ - (٤) مناشدة عليّ
(٣٣٩) خصائص النسائي: عن عمرو ذي مرّ، قال: شهدت عليّا بالرحبة، ينشد أصحاب محمّد، أيّكم سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ ما قال؟
فقام اناس، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره». [١]
(٣٤٠) فضائل أحمد بن حنبل: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق [قال] [٢]: سمعت عمرو ذا مرّ قال: نشد عليّ الناس.
فقام خمسة أو ستّة من أصحاب النبيّ، فشهدوا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه». [٣]
(٣٤١) الأربعين في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام): زرّ بن حبيش، قال:
خرج عليّ من القصر، فاستقبله ركبان متقلّدوا السيوف، عليهم العمائم، حديثوا عهد بسفر، فقالوا:
السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليك يا مولانا.
فقال عليّ بعد ما ردّ السلام: من هاهنا من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟
فقام اثنا عشر رجلا منهم: خالد بن زيد أبو أيّوب الأنصاريّ، و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و قيس بن ثابت بن شمّاس، و عمّار بن ياسر، و أبو الهيثم بن التيهان،
[١] ١٠٤، و رواه في البداية و النهاية: ٥/ ٢١٠، و ج ٧/ ٣٤٦.
و فرائد السمطين: ١/ ٦٧ ح ٣٣ و زاد: «اللّهمّ أعنه و أعن به، و ارحمه و ارحم به»، و أرجح المطالب: ٥٦٤ و ٥٧٥، و مفتاح النجا (مخطوط) إلّا أنّه ذكره بلفظ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه» عنها الإحقاق: ٦/ ٢٧٢ و ٣١٥- ٣١٧.
[٢] أثبتناها ليستقيم المعنى.
[٣] ٩٦ ح ١٤٣، عنه الإحقاق: ٦/ ٣٣٥.