عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٥ - (٤) مناشدة عليّ
(٣٣٦) الشرف المؤبّد: ابن أبي شيبة، عن زيد بن يثيع، قال:
بلغ عليّا أن اناسا يقولون فيه، فصعد المنبر، فقال:
انشد اللّه رجلا سمع من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) شيئا إلّا قام.
فقام جماعة، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». [١]
(٣٣٧) أمالي الطوسي: بإسناده عن أبي عمر، عن ابن عقدة، عن الحسن بن عليّ بن عفّان، عن عبد اللّه، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ذي مرّ، و سعيد بن وهب، و عن زيد بن نفيع، قالوا: سمعنا عليّا (عليه السلام) يقول في الرحبة: انشد اللّه من سمع النبيّ يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام! فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. فأخذ بيد عليّ، فقال:
«من كنت مولاه فهذا [عليّ] مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله».
قال أبو إسحاق حين فرغ من الحديث: يا أبا بكر! من أنسى أخّر. [٢]
(٣٣٨) فرائد السمطين: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي حدّان؛ و عمرو ذي مرّ قالا: قال عليّ (عليه السلام): انشد اللّه- و لا انشد إلّا أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- من سمع خطبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ.
قال: فقام اثنا عشر رجلا: ستة من قبل سعيد، و ستّة من قبل عمرو ذي مرّ فشهدوا: أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه». [٣]
[١] ١١٣، عنه الإحقاق: ٦/ ٣١٣.
[٢] تقدّم مع تخريجاته ح ١٣.
[٣] ١/ ٦٨ ح ٣٤، عنه الإحقاق: ٦/ ٣١٦ و ٣٢١. و أورده في كشف المهمّ.