عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٦ - ٥- باب تهنئة عمر لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب
الناس أن يهنّئوا عليّا في خيمته؛ و لمّا فرغ الناس عن التهنئة له، أمر رسول اللّه امّهات المؤمنين بأن يسرن إليه و يهنّئنّه ففعلن؛ و ممّن هنّأه من الصحابة: عمر بن الخطّاب، فقال:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى جميع المؤمنين و المؤمنات. [١]
(٢٨٢) كتاب الولاية لابن عقدة: عن سعيد بن المسيّب، قال:
قلت لسعد بن أبي وقّاص: إنّي اريد أن أسألك عن شيء و إنّي أتّقيك.
قال: سل عمّا بدا لك، فإنّما أنا عمّك.
قال: قلت: مقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيكم يوم غدير خمّ؟
قال: نعم، قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب، فقال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
قال: فقال أبو بكر و عمر: أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. [٢]
(٢٨٣) الطرائف: ابن مردويه بإسناده عن الخدريّ ...
فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك، فقال:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت و أمسيت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. [٣]
***
[١] ١/ ١٧٣. و في حبيب السير: ١/ ١٤٤، عنهما الغدير: ١/ ٢٧١. و في عبقات الأنوار: ٧/ ١٦٧، و ج ١٠/ ٢٩٤ و ٣٤١ إشارة إلى ذلك، نحيل القارئ الكريم إليها. و إلى الفهرس.
[٢] ...، عنه الغدير: ١/ ٢٧٣، و رواه في أرجح المطالب: ٥٦٧، و الفيض القدير: ٦/ ٢١٧، و الصواعق المحرقة: ٢٦، عنها الإحقاق: ٦/ ٣٦٦.
[٣] تقدّم كاملا في ح ٣٩.