دروس في مسائل علم الأصول
(١)
تتمه المقصد الاول الأوامر
٥ ص
(٢)
تتمه الفصل فى مقدمه الواجب
٥ ص
(٣)
بقية البحث فى الأمور
٥ ص
(٤)
الأمر الثالث في تقسيمات الواجب
٥ ص
(٥)
المقدمات الوجودية للواجب المشروط
٢٠ ص
(٦)
الواجب المعلق و المنجز
٢٧ ص
(٧)
الإشكالات على الواجب المعلّق
٣٠ ص
(٨)
أقسام القدرة
٥١ ص
(٩)
مقتضى الاصل العملي عند الشك في اعتبار قيد
٥٥ ص
(١٠)
دوران الأمر بين تقييد المادة أو الهيئة
٥٦ ص
(١١)
تقديم الإطلاق الشمولي على البدلي
٦٠ ص
(١٢)
الواجب النفسي و الغيري
٦٥ ص
(١٣)
الشكّ في النفسية و الغيرية
٧٠ ص
(١٤)
تذنيبان
٧٧ ص
(١٥)
الثواب على الواجبات الغيرية
٧٧ ص
(١٦)
عبادية الطهارات الثلاث
٨٠ ص
(١٧)
اعتبار قصد التوصّل في المقدّمة و عدمه
٩٣ ص
(١٨)
المقدّمة الموصلة
١٠٠ ص
(١٩)
في تأسيس الأصل في المسألة
١٤٥ ص
(٢٠)
مبحث الضدّ
١٦١ ص
(٢١)
كون مبحث الضد مسألة أصوليّة
١٦١ ص
(٢٢)
تفسير مفردات العنوان
١٦٣ ص
(٢٣)
الضد الخاصّ
١٦٤ ص
(٢٤)
التفصيل بين الضد الموجود و المعدوم
١٧٩ ص
(٢٥)
التلازم بين الضدين
١٨١ ص
(٢٦)
الضد العام
١٨٧ ص
(٢٧)
ثمرة البحث عن الضد الخاص
١٨٩ ص
(٢٨)
الثمرة في التزاحم بين الواجب الموسّع و المضيق
١٩٢ ص
(٢٩)
مبحث الترتّب
١٩٩ ص
(٣٠)
في الأمر بالضدين على نحو الترتّب
٢٠٠ ص
(٣١)
الملاك في الترتب
٢١٢ ص
(٣٢)
نظرية الأحكام القانونيّة في التزاحم
٢١٣ ص
(٣٣)
التزاحم بين وجوبات الأجزاء و الشرائط
٢٢٥ ص
(٣٤)
أمر الآمر مع العلم بانتفاء شرطه
٢٤٣ ص
(٣٥)
تعلّق التكاليف بالطبائع أو الأفراد
٢٤٩ ص
(٣٦)
اقتضاء نسخ الوجوب للجواز و عدمه
٢٦١ ص
(٣٧)
في الواجب التخييري
٢٦٥ ص
(٣٨)
في التخيير بين الأقل و الأكثر
٢٧١ ص
(٣٩)
الواجب الكفائي و العيني
٢٧٥ ص
(٤٠)
الواجب الموسّع و المضيّق
٢٨٣ ص
(٤١)
الأمر بالأمر
٢٩١ ص
(٤٢)
الأمر عقيب الأمر
٢٩٥ ص
(٤٣)
المقصد الثاني في النواهي
٣٠١ ص
(٤٤)
مادة النهي و صيغته
٣٠١ ص
(٤٥)
دلالة النهي على الدوام و التكرار
٣٠٤ ص
(٤٦)
الانحلال في الوضعيات و تخفيف المانع
٣٠٨ ص
(٤٧)
اجتماع الأمر و النهي
٣١٥ ص
(٤٨)
المراد بالواحد في محلّ النزاع
٣١٦ ص
(٤٩)
الفرق بين مسألة الاجتماع و مسألة النهي في العبادات
٣١٨ ص
(٥٠)
مسألة الاجتماع مسألة أصوليّة
٣٢٩ ص
(٥١)
مسألة الاجتماع من المباحث العقلية
٣٣٣ ص
(٥٢)
جريان النزاع في جميع أقسام الأمر و النهي
٣٣٦ ص
(٥٣)
اعتبار قيد المندوحة و عدمها
٣٤٠ ص
(٥٤)
ابتناء المسألة على تعلّق الأحكام بالطبائع
٣٤٤ ص
(٥٥)
اعتبار اشتمال المجمع على الملاكين
٣٤٩ ص
(٥٦)
اعتبار اشتمال متعلّق الحكمين على المناط مطلقا
٣٥٣ ص
(٥٧)
ثمرة القول بالجواز و الامتناع
٣٥٦ ص
(٥٨)
تضاد الأحكام
٣٦٣ ص
(٥٩)
تعيين متعلّقات الأحكام
٣٦٧ ص
(٦٠)
عدم استلزام تعدّد العنوان لتعدّد المعنون
٣٧١ ص
(٦١)
عدم ايجاب تعدد العنوان لتعدد الماهية النوعية
٣٧٣ ص
(٦٢)
أدلة القول بالجواز
٣٧٥ ص
(٦٣)
معنى الكراهة في العبادة
٣٨٢ ص
(٦٤)
الدليل الثاني على الجواز
٣٩٩ ص
(٦٥)
القول بالتفصيل بين الجواز عقلا و الامتناع عرفا
٤٠٠ ص
(٦٦)
الفهرس
٤٠٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

دروس في مسائل علم الأصول - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٧٠ - الضد الخاصّ

الضد [١]، لو كان مجتمعا مع وجود المقتضي، و إن كانت صادقة، إلّا أن صدقها لا يقتضي كون الضد صالحا لذلك، لعدم اقتضاء صدق الشرطية صدق طرفيها، مساوق لمنع مانعية الضد، و هو يوجب رفع التوقف رأسا من البين، ضرورة أنه لا منشأ لتوهم توقف أحد الضدين على عدم الآخر، إلّا توهم مانعية الضد- كما أشرنا إليه- و صلوحه لها.

إن قلت: التمانع بين الضدين كالنار على المنار، بل كالشمس في رابعة النهار، و كذا كون عدم المانع مما يتوقف عليه، مما لا يقبل الإنكار، فليس ما ذكر إلّا شبهة في مقابل البديهة.

قلت: التمانع بمعنى التنافي و التعاند الموجب لاستحالة الاجتماع مما لا ريب فيه و لا شبهة تعتريه، إلّا أنه لا يقتضي إلّا امتناع الاجتماع، و عدم وجود أحدهما إلّا مع عدم الآخر، الذي هو بديل وجوده المعاند له، فيكون في مرتبته لا مقدّما عليه و لو طبعا، و المانع الذي يكون موقوفا عليه الوجود هو ما كان ينافي و يزاحم المقتضي في تأثيره، لا ما يعاند الشي‌ء و يزاحمه في وجوده.

[١] يعني المنع عن صلاحية كون المأمور به موقوفا عليه لترك ضدّه بدعوى امتناع استناد ترك الضدّ إلى فعل المأمور به، لأنّ استناد تركه إلى فعل المأمور به على تقدير المقتضي له و إن كان صادقا بنحو القضية الشرطية إلّا أنّ المقدّم فيها و هو تحقّق المقتضي للضدّ المزبور ممتنع، فإنّ الفاعل لا يريد الجمع بين الضدّين و لا يتمكّن من الجمع بينهما ليتحقّق مع فعل المأمور به إرادة ضدّه، و صدق القضية الشرطية لا ينافي امتناع المقدّم المستلزم لامتناع التالي، فالمنع عن (الخ) مساوق للالتزام بارتفاع التوقّف من الجانبين، لأنّ المفروض مع وجود المقتضي لأحد الضدّين- و لنفرضه فعل المأمور به- لا يمكن أن يتحقّق المقتضي للضدّ الآخر حتى يمنع ذلك‌