خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٢٢ - التّورية
كيف و فيها طهارتي و بها # أقلب ماء و أرفع الحدثا [١]
و مثله قوله [٢] [من مجزوء الرجز]:
يا ليلة قضّيتها # فهل تراها عائده
عمود أيري قائم # و هي عليه قاعدة [٣]
و منه قوله [٤] [من مجزوء الكامل]:
و صغيرة كلّفتها # أيري، فقالت: ويك [٥] باعد
ما خلت يحمل ذا العمو # د من النّسا إلاّ القواعد [٦]
و مثله قوله [٧] [من السريع]:
صغير نام على وجهه # و قال: حكّك، قلت: لا فائده
قم و ادخل العمود [٨] يا سيّدي # فقال: لا تنخرم القاعده [٩]
و مثله قوله [١٠] [من المنسرح]:
عميرة [١١] قام يبتغي نكدي # جلدته، ثمّ قلت: يا ولدي
ها أنت في قبضتي فطاوعني [١٢] # و إن عصاني خصاه تحت يدي [١٣]
[١] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «و منه قوله» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٣] الرجز لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «و قال منه» ؛ و في د، و: «و مثله قوله» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٥] في و: «ويلك» .
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ب: «و قال منه» ؛ و في ط: «و مثله» .
[٨] في د، و: «و ادخل العامود» ؛ و في ط:
«أدخل العامود» .
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] في ب: «و قال منه» ؛ و في ط: «و قوله» ؛ و في و: «و منه قوله» .
[١١] في هامش ط: «قوله: «عميرة» ، هو كـ «سفينة» ، و قد خطر ببال هذا الشاعر غلطا أنّه كناية عن الذكر؛ و في شرح القاموس: «أنه كناية عن الكفّ» ، و الذي غرّه عبارة القاموس حيث قال: «و جلد عميرة كناية عن الاستمناء باليد» ؛ ففهم منها أنّ عميرة كناية عن الذكر، و ليس كذلك. انتهى» .
(حاشية) . و قد أشير تحتها بكلمة «مصحّح» .
[١٢] في ط: «تطاوعني» .
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.