خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤١٠ - التّورية
قناطر الجيزة كم قادم # عليك يلقى فيك أقصى مناه
أتاك قوم لاطة فانحنى # ظهرك للوطء و صبّ المياه [١]
و قلت في هذا المعنى [٢] [من الطويل]:
و قالوا: كميت النيل يجري و قد بدا [٣] # عليه خلوق [٤] السّبق، قلت: كذا جرى
و لكنّه نحو القناطر مذ [٥] أتى # تجرّا [٦] عليها معجبا فتقنطرا [٧]
و يعجبني من أغراض القيراطيّ [٨] اللطيفة قوله[من مجزوء الرجز]:
كم عالم قد اشتكى # في الفقر طول مكثه
و كلّ ثور سارح # زيد له في حرثه [٩]
و كتب إلى الشيخ صلاح الدين [١٠] الصفديّ [١١] [يقول] [١٢] [من الخفيف]:
يا صلاح [١٣] العلا صفاء ودادي # لا يرى عن أبي الصّفا تحويلا
فدع العتب إنّني لست ممّن # لا يراعي [١٤] من [١٥] الأنام خليلا [١٦]
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «و يعجبني في هذا المعنى قول شيخنا ابن حجّة» ، و إزاءها في هامشها:
«هذه عبارة الكاتب الأوّل» ؛ و في و:
«و يعجبني في هذا المعنى قول شيخنا الشيخ تقيّ الدين ابن حجّة، فسح اللّه تعالى في أجله» مكان «و قلت في هذا المعنى» .
[٣] في ط: «و قد غدا» .
[٤] في ط: «حلوق» .
[٥] في ط: «إذ» .
[٦] في و: «تجزّى» .
[٧] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
و الخلوق: الطيب المعروف، يتخذ من الزعفران و غيره من أنواع الطيب، و تغلب عليه الحمرة و الصفرة. (اللسان ١٠/٩١ (خلق) ) .
[٨] في ط: «أغراضه» مكان «أغراض القيراطيّ» .
[٩] الرجز لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في الرجز الثاني إشارة إلى الآية الكريمة:
مَنْ كََانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ (الشورى: ٢٠) . و الحرث: العمل للدنيا و الآخرة؛ أو العمل في الأرض. (اللسان ٢/ ١٣٤ (حرث) ) .
[١٠] «الدين» سقطت من ب.
[١١] «الصفدي» سقطت من ط.
[١٢] من ب.
[١٣] في ب: «صفاء» .
[١٤] في ط: «يراعون» .
[١٥] في ط، ك: «في» .
[١٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.