خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٧٤ - التّورية
لأيّ معنى كسرت قلبي # و ما التقى فيه ساكنان [١]
و من لطائفه أيضا قوله[من مجزوء الكامل]:
إنّي لأشكو في الهوى # ما راح يفعل خدّه
ما كان يدري [٢] ما الجفا # لكن تفتّح ورده [٣]
و من هنا أخذ الشيخ صلاح الدين [٤] الصّفديّ فقال [٥] ، و لكنه [٦] زاده نكتة أخرى [٧] [من الطويل]:
أقول له: ما كان خدّك هكذا # و لا الصّدغ حتّى سال في الشّفق الدّجى
فمن أين هذا الحسن و الظرف؟قال لي: # تفتّح وردي و العذار تخرّجا [٨]
و من نكته البديعة قوله [٩] [من مجزوء الرمل]:
قد تعشّقت خلافيـ # يا و لي فيه معاني [١٠]
كلّما جادلني العا # ذل فيه و لحاني
جئته من عارضيه [١١] # بدليل الدّوران [١٢]
و من اختراعاته اللطيفة قوله [١٣] في مليح خياليّ[من الوافر]:
خياليّ أخاف الهجر منه # و لست أراه يرغب في وصالي
و كنت عهدتني قدما شجاعا # فمالي صرت أفزع من خيالي [١٤]
[١] في و: «ساكناني» . و البيتان سبق تخريجهما في باب التوجيه.
[٢] في ب: «يدر» .
[٣] البيتان في ديوانه ١٢٨؛ و فيه:
«ما كان يعرف... حتى تفتّح ورده» .
[٤] «صلاح الدين» سقطت من ب.
[٥] في و: «بقوله» .
[٦] في ب، ط، و: «و لكن» .
[٧] «أخرى» سقطت من د، ط، و؛ و في ب:
«فقال» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في ب: «و قوله» مكان «و من... قوله» .
[١٠] في و: «معان (ي) » .
[١١] في و: «عارضه» .
[١٢] في و: «الدوراني» . و الأبيات في ديوانه ص ٣٣١.
[١٣] في ب: «و قال» مكان «و من... قوله» .
[١٤] في ب: «خيال (ي) » . و البيتان في ديوانه ص ٢٧١؛ و فيه:
«و كنت عهدتني... # فمالي اليوم أفزع من خيالي»