خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٠٣ - التّورية
و له في المعنى و أجاد [١] [من الرمل]:
يا بني الآمال [٢] قد خاب الرّجا # و قد اشتدّت و قد عزّ النّجاء [٣]
سفن الآمال في بحر المنى # و حلت [٤] منّا فأين الرّؤساء [٥]
و قال في المعنى[من الوافر]:
أصون أديم وجهي عن أناس # لقاء الموت عندهم الأديب
و ربّ الشعر عندهم بغيض # و لو وافى به لهم حبيب [٦]
و من لطائفه قوله[من البسيط]:
و قائل قال [٧] لي لمّا [٨] رأى قلقي # من انتظاري لآمال تعنّينا
عواقب الصّبر فيما [٩] قال أكثرهم: # محمودة، قلت: أخشى أن تخرّينا [١٠]
و من لطائفه بعد «تخرّينا» قوله[من المتقارب]:
أتيت أرجّيه [١١] في حاجة # فلم تنبعث نفسه الجامده
و فتّل في ذقنه، و النفوس # تعاف المفتّلة الباردة [١٢]
و مثله [١٣] قوله[من السريع]:
دع الهوينا و انتصب و اكتسب # و اكدح فنفس المرء كدّاحه
[١] «و أجاد» سقطت من ب.
[٢] في د: «الآمال» .
[٣] في ط: «العزاء» .
[٤] في و: «خلت» .
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و يقصد بـ «حبيب» أبا تمام حبيب بن أوس الشاعر.
[٧] «قال» سقطت من ب، د، ط، و.
[٨] بعدها في ب، د، ط، و: «أن» .
[٩] في و: «فيها» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] في ب: «أرجوه» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و المفتّلة الباردة: لعلّها الفتيلة، و هي ما يفتل بين الإصبعين من الوسخ. (اللسان ١١/٥١٤ (فتل) ) .
[١٣] في ب، د، ط، و: «و منه» .